
يطرح دوري روشن السعودي للمحترفين تحديات جسيمة أمام المدربين واللاعبين على حد سواء، خاصة مع تزايد وتيرة المنافسات وتداخل المواعيد التي تضع الفرق تحت ضغط بدني وذهني كبير، وهو ما ظهر جليًا في تصريحات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، ربان سفينة نادي الخليج، الذي كشف عن معاناته مع “الروزنامة” المزدحمة لموسم 2026-2027.
جوزيه جوميز ينتقد ازدحام جدول دوري روشن السعودي
أعرب جوزيه جوميز عن استيائه من تكدس المباريات في بداية الموسم الجديد، مشيرًا إلى أن خوض مباراة كل ثلاثة أيام يمثل وضعًا غير اعتيادي يرهق اللاعبين ويؤثر على جودة التحضير، وأرجع هذه الصعوبات التنظيمية إلى تداخل المواعيد مع بطولتين هامتين هما كأس الخليج وكأس آسيا، مؤكدًا أن تقديم موعد انطلاق الدوري بأسبوع واحد كان كفيلًا بتخفيف هذا الضغط ومنح جميع الأندية راحة كافية لاستعادة توازنها البدني والفني.
تحدي مواجهة الهلال وغياب التكافؤ في الراحة
سلط مدرب الخليج الضوء على عدم التكافؤ في فترات الاستشفاء بين الفرق، حيث يواجه فريقه نادي الهلال في الجولة الثالثة بينما يتمتع “الزعيم” بفترة راحة تمتد لخمسة أيام، وهو ما يراه جوميز نوعًا من عدم الحظ لفريقه في هذا التوقيت، رغم إقراره بأن جميع الأندية السعودية تعاني بشكل عام من تداعيات ضغط الجدول المزدحم الذي يقلل من فرص التركيز التكتيكي العميق.
قراءة تكتيكية لمباراة الشباب وأثر المناخ
وفي تقييمه للتعادل السلبي أمام الشباب، وصف جوميز اللقاء بأنه كان “صراعًا تكتيكيًا” بامتياز، حيث نجح فريقه في الحفاظ على تنظيم دفاعي محكم وتنفيذ التعليمات بدقة، لافتاً إلى أن الرطوبة المرتفعة جداً لعبت دوراً أساسياً في خفض جودة الأداء الفني في الملعب، إذ يرى أن الظروف الجوية كانت العائق الوحيد أمام تقديم مستوى أكثر إثارة وجمالية تليق بمستوى الفريقين.
رؤية تفاؤلية لبداية موسم شاق
رغم الاكتفاء بنقطة واحدة، اعتبر المدرب البرتغالي أن النتيجة إيجابية في سياق انطلاقة الموسم، خاصة وأن المنافسة ستكون شرسة وطويلة، وأشار إلى أن امتلاك الخليج لعناصر مميزة يجعل الطموحات مرتفعة للوصول إلى مراكز متقدمة، مؤكداً أن الفريق دخل المباراة بهدف تحقيق النقاط الثلاث، ولكن جودة لاعبي الشباب وخبرتهم فرضت التعادل في نهاية المطاف.
