تعيش أروقة القلعة البيضاء حالة من الغليان الرياضي، حيث تصدرت أزمة اللاعب البرتغالي خوان بيزيرا المشهد في الآونة الأخيرة، وسط تضارب واضح في وجهات النظر داخل مجلس إدارة نادي الزمالك، مما جعل الجماهير تترقب القرار النهائي الذي سيحسم مصير اللاعب في ظل تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، وهو ما سلط عليه الضوء الإعلامي أحمد شوبير في تصريحاته الإذاعية الأخيرة التي كشفت كواليس الصراع الداخلي.
انقسام داخل مجلس إدارة الزمالك بشأن أزمة خوان بيزيرا
كشف الإعلامي أحمد شوبير عن وجود انقسام حاد في الرؤى داخل مجلس إدارة نادي الزمالك، إذ يتأرجح الموقف حالياً بين تيارين متناقضين تماماً في كيفية التعامل مع اللاعب البرتغالي، حيث يرى الفريق الأول ضرورة الثبات على الموقف القانوني الصارم للنادي، والاستمرار في كافة الإجراءات المتبعة حالياً لضمان حقوق الزمالك، انطلاقاً من إيمانهم بأن موقف النادي قوي جداً من الناحية القانونية ولا يمكن التنازل عنه بسهولة، بينما يتبنى الفريق الثاني وجهة نظر براغماتية تهدف إلى تقليل الخسائر الفنية والمالية.
الاستفادة المالية كحل جذري لإنهاء الأزمة
يرى الجناح الثاني في الإدارة أن استمرار خوان بيزيرا في صفوف الفريق لم يعد يمثل أي إضافة فنية أو معنوية تذكر، بل قد يتحول إلى عبء يؤثر سلباً على استقرار غرفة الملابس، وبناءً على ذلك، يقترح هذا التيار إنهاء العلاقة مع اللاعب فوراً وبشكل نهائي، والبحث عن مخرج يضمن للنادي الحصول على مقابل مالي مجزٍ يصل إلى حوالي 6 ملايين دولار، ليكون رحيله بمثابة صفقة رابحة تنهي حالة الجدل القائمة وتوفر سيولة مالية للنادي.
قصة الاسم من “ألفينا” إلى “بيزيرا” والتمرد السخيف
تناول شوبير الجانب الساخر من الأزمة، مشيراً إلى التخبط الذي حدث في اسم اللاعب الذي كان يُعرف سابقاً بـ “خوان ألفينا”، قبل أن يطلب والده تغيير الاسم إلى “خوان بيزيرا” في الموسم الماضي، وهو الأمر الذي استجاب له الجميع من باب التقدير والمراعاة، إلا أن شوبير أكد أن هذا التقدير انتهى تماماً الآن، واصفاً سلوك اللاعب الحالي بأنه “تمرد سخيف” وغير مبرر على كيان نادي الزمالك، مما يجعله يعود لمناداته باسمه القديم “ألفينا” تعبيراً عن استياء النادي من تصرفاته.
تداعيات الأزمة على مستقبل اللاعب مع القلعة البيضاء
تضع هذه التطورات إدارة الزمالك أمام خيارات صعبة تتطلب حسمًا سريعًا لضمان استقرار الفريق، وتتلخص السيناريوهات المتوقعة في النقاط التالية:
- التمسك بعقد اللاعب وفرض الانضباط عليه لضمان حقوق النادي.
- البحث عن نادٍ يرغب في شراء عقده بمبلغ مالي يرضي الإدارة.
- تسوية الأزمة ودياً لضمان عدم تضرر الفريق فنياً قبل المنافسات القادمة.
