تُكثّف الشرطة المحلية في كوانغ تري جهودها لتوفير الخدمات الرقمية للمواطنين.

في خضم التحول الرقمي الوطني الجاري، تؤكد قوات الشرطة المحلية في مقاطعة كوانغ تري على دورها المحوري في الإصلاح الإداري وتطبيق التكنولوجيا الرقمية في إدارة الدولة للأمن والنظام والخدمات العامة. وانطلاقاً من شعار استخدام رضا المواطنين كمقياس لفعالية العمل، تبنت العديد من الوحدات مناهج مبتكرة تتناسب مع الظروف العملية، مما ساهم في تحسينات ملحوظة في الإجراءات الإدارية وتنفيذ المرسوم الحكومي رقم 6.

يستقبل ضباط الشرطة والجنود في مركز شرطة بلدية مينه هوا ويعالجون الإجراءات الإدارية في مركز الخدمة الشاملة.

في بلدية مينه هوا، يُعتبر الإصلاح الإداري والتحول الرقمي من المهام الرئيسية المرتبطة بهدف بناء قوة شرطة ثورية، احترافية، نخبوية، وعصرية. وقد بادرت شرطة البلدية بتقديم المشورة إلى لجنة الحزب المحلية والحكومة لتنفيذ بنود القرار رقم 57-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بشأن تحقيق إنجازات في تطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي الوطني، مع التنفيذ الفعال للقرار رقم 26-NQ/ĐUCA الصادر عن لجنة الحزب بوزارة الأمن العام المركزية.

قامت الوحدة بمراجعة جميع الإجراءات الإدارية الخاضعة لسلطتها ونشرها للعموم، كما طبقت نظام إدارة الجودة المتوافق مع معايير المنظمة الدولية للمقاييس (ISO) على عملية استلام الطلبات ومعالجتها، وذلك للحد من التأخير والإزعاج للمواطنين. يتم استلام العديد من الإجراءات البسيطة ومعالجتها بسرعة، وتُصدر النتائج في نفس اليوم.

يقوم الضباط والجنود بتطبيق نموذج التفاعل عبر الإنترنت.

إلى جانب إصلاحات الإجراءات الإدارية، أولت إدارة شرطة بلدية مينه هوا اهتمامًا خاصًا بالتحول الرقمي. وقد نسقت الإدارة إنشاء فرق عمل تتوجه مباشرة إلى المناطق المحلية لنشر المعلومات وتوجيه السكان في تسجيل وتفعيل حسابات الهوية الإلكترونية من المستوى الثاني. وحتى الآن، نجحت البلدية بأكملها في تسجيل وتفعيل أكثر من 16100 حساب، أي ما يزيد عن 83%، مما ساهم في زيادة معدل إنجاز المعاملات الإدارية عبر الإنترنت.

يتلقى ضباط الشرطة في البلدة طلبات للحصول على أرقام تعريف إلكترونية للطلاب الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات.

من أبرز سمات عمليات شرطة بلدية مينه هوا نموذج “التفاعل الإلكتروني بين الشرطة والمواطنين في إنجاز المعاملات الإدارية، ونشر المعلومات القانونية، وغيرها من المجالات”. فمن خلال منصات التواصل الاجتماعي، يستطيع المواطنون الوصول بسهولة إلى المعلومات الرسمية، وتلقي التوجيهات، والحصول على إجابات سريعة بشأن المعاملات الإدارية دون الحاجة إلى التنقل المتكرر. ويُظهر هذا النموذج بوضوح تحولاً من عقلية “إدارية” إلى عقلية “خدمية”، بهدف “أسرع – أكثر فعالية – أقرب إلى المواطنين”.

بفضل الحلول المتزامنة، ظل مستوى رضا الجمهور عن الإصلاح الإداري في مركز شرطة بلدية مينه هوا أعلى من 98% باستمرار؛ وفي يونيو 2026، وصل إلى 100%، مما يعكس تقدير وتوافق الناس بشأن الابتكارات في أسلوب العمل وأساليب قوة الشرطة المحلية.

قد يعجبك أيضاً

في حي دونغ ها، تم تنفيذ مشروع 06 والخدمات الرقمية على منصة VNeID بحزم كبير. وانطلاقاً من مبدأ “الانضباط التام – القرب من الناس”، أصبحت شرطة الحي القوة الدافعة الرئيسية في إيصال الخدمات الرقمية إلى المواطنين.

حتى الآن، نجح الحي بأكمله في دمج ما يقارب 14,000 سجل صحي إلكتروني وأكثر من 10,200 حساب ضمان اجتماعي في تطبيق VNeID. والجدير بالذكر أن نسبة الأشخاص المسجلين لتلقي المعاشات التقاعدية ومزايا التأمين الاجتماعي عبر حساباتهم قد تجاوزت 92%، مما يدل على تحسن ملحوظ في وعي الناس وعاداتهم في استخدام الخدمات الرقمية.

قامت قوة الشرطة في حي دونغ ها بجولة “من باب إلى باب”، لمساعدة السكان في تحديث بيانات إقامتهم وتفعيل حسابات هويتهم الإلكترونية.

ولتحقيق هذه النتائج، قامت شرطة حي دونغ ها بتنويع أساليب التواصل الخاصة بها، حيث جمعت بين نظام البث المحلي ووسائل التواصل الاجتماعي مع التنسيق المباشر مع المدارس والأحياء لتنظيم أنشطة تدريب على المهارات الرقمية بروح “التعليم الشعبي”. وتم توجيه السكان بشأن تثبيت واستخدام VNeID ودمج الوثائق الأساسية مثل رخص القيادة وتسجيل المركبات والتأمين الصحي.

لم تقتصر مهمة فرق العمل على نشر المعلومات في المقر الرئيسي، بل شملت أيضاً زيارات منزلية، حيث قاموا بتفتيش كل منزل، وقدموا المساعدة المباشرة للسكان في التحقق من المعلومات، وتفعيل حسابات الهوية الإلكترونية، وتحديث بيانات السكن، وإرشادهم حول استخدام الخدمات الرقمية في مناطقهم السكنية. وقد ساهمت هذه الصور لضباط وجنود متفانين يقدمون التوجيه العملي في ترسيخ صورة رجال الشرطة المقربين من الناس والملتزمين بالعمل في العصر الرقمي.

في المناطق الجبلية والحدودية مثل بلدية لا لاي، يجري تطبيق التحول الرقمي أيضاً من خلال حلول عديدة مصممة خصيصاً لتناسب الظروف المحلية. وإدراكاً للصعوبات التي تواجهها مجتمعات الأقليات العرقية في الوصول إلى التكنولوجيا، دأبت شرطة البلدية على تقديم الدعم في مقرها الرئيسي، وكثفت برامج التوعية المتنقلة في القرى والنجوع.

قامت شرطة بلدية لا لاي بمساعدة السكان في تفعيل نظام الهوية الإلكترونية من المستوى الثاني ودمج الوثائق ذات الصلة.

يقوم الضباط والجنود بتوجيه الناس مباشرة في تثبيت واستخدام تطبيق VNeID، والمساعدة في تفعيل حسابات الهوية الإلكترونية من المستوى 2؛ وإصدار بطاقات الهوية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات وأقل من 14 عامًا والمواطنين الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا فأكثر؛ ودعم دمج المستندات مثل رخص القيادة والتأمين الصحي وحسابات الضمان الاجتماعي في التطبيق.

حتى الآن، بلغت نسبة حصول المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا فأكثر على بطاقات الهوية ما يقارب 98%؛ ووصلت نسبة تفعيل حسابات الهوية الإلكترونية من المستوى الثاني إلى 93%؛ ويجري دمج العديد من الوثائق الأساسية تدريجيًا في نظام الهوية الإلكترونية الوطني (VNeID). وعلى وجه الخصوص، تتم عملية التقديم والتوجيه دائمًا بسرعة ووفقًا للإجراءات المتبعة، مما يسهل الوصول لكبار السن والأقليات العرقية ومن لا يتقنون استخدام الهواتف الذكية.

يتم دائماً تقديم إرشادات شاملة للأشخاص الذين يأتون إلى مركز شرطة البلدية لإجراء معاملات إدارية.

بفضل التوجيه المتفاني لقوات الشرطة، تمكن المزيد والمزيد من الناس في المناطق الحدودية من استخدام ميزات VNeID بشكل استباقي للوصول إلى الخدمات العامة عبر الإنترنت، وإجراء المعاملات المدنية، وإكمال الإجراءات الإدارية، مما يساهم في تقليل وقت السفر وتكاليفه وتحسين كفاءة استخدام بيانات السكان.

تُظهر التجارب أن الإصلاح الإداري والتحول الرقمي لا يكونان فعالين حقًا إلا عندما يكون المواطنون في صميم العملية. فمن خلال نماذج التفاعل عبر الإنترنت وفرق العمل المتنقلة، وصولًا إلى أنشطة الدعم الميداني، تعمل قوات الشرطة المحلية تدريجيًا على تقريب المسافة بين الحكومة والشعب، مُدخلةً الخدمات الرقمية إلى الحياة اليومية.

خلال الفترة المقبلة، ستواصل قوات الشرطة المحلية في المحافظة تعزيز تطبيق التكنولوجيا، وتوسيع النماذج لدعم الناس في الوصول إلى الخدمات العامة عبر الإنترنت، وزيادة معدل استخدام VNeID، والتنفيذ الفعال للمرسوم الحكومي رقم 06. سيساهم هذا في بناء إدارة حديثة وشفافة تلبي احتياجات المواطنين والشركات بشكل أفضل، مع إنشاء أساس مهم لتطوير الحكومة الرقمية والمجتمع الرقمي في المحافظة.

المصدر:

Scroll to Top