نقدم لكم أقرأ 24 تفاصيل المواجهات العنيفة التي شهدتها جبهات تعز مؤخراً، حيث تحولت محاولة الاختراق الحوثية إلى هزيمة قاسية انتهت بمقتل أحد أبرز قياداتهم الميدانية في معركة أثبتت صمود القوات الوطنية.
مقتل القيادي الحوثي “أبو علي المدني” في جبهة الكدحة
لقي القيادي في مليشيا الحوثي، كامل خليل ناصر الوزير المعروف بلقب “أبو علي المدني”، مصرعه رفقة عدد من مرافقيه خلال قيادته هجوماً برياً واسع النطاق استهدف مواقع الجيش الوطني في جبهة الكدحة بمديرية مقبنة غربي محافظة تعز، وهو ما يمثل ضربة موجعة للمليشيا في واحدة من أشرس المعارك التي شهدتها المنطقة منذ عدة أشهر، حيث فشلت المخططات الحوثية في تحقيق أي اختراق ميداني ملموس رغم كثافة النيران المستخدمة.
تفاصيل الهجوم الحوثي الفاشل
بدأت العملية الحوثية بتمهيد مدفعي مكثف أُطلقت خلاله أكثر من 100 قذيفة من عيار 120 ملم، تزامناً مع إطلاق ست طائرات مسيّرة حاولت استهداف القوات الحكومية، إلا أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط معظم هذه المسيرات في أجواء جبل حبشي، مما أحبط محاولة التغطية الجوية للهجوم البري الذي استهدف مواقع لواء النصر على امتداد مسرح عمليات يصل طوله إلى 48 كيلومتراً، بمشاركة ست كتائب عسكرية حوثية.
خسائر بشرية وميدانية فادحة
تمكنت القوات الحكومية من التصدي للشراسة الحوثية وكسر الهجوم بالكامل، مما أسفر عن نتائج كارثية للمليشيا تمثلت في الآتي:
- مقتل وإصابة العشرات من المقاتلين الحوثيين في مواجهات مباشرة.
- أسر عدد من العناصر الذين حاولوا التسلل إلى الخطوط الدفاعية.
- ترك العديد من الجثث في ساحة المعركة نتيجة الانهيار الميداني السريع.
تداعيات اجتماعية واتهامات بالتغرير بالشباب
كشفت اعترافات الأسرى أن “أبو علي المدني”، المنحدر من منطقة دير المدني بمحافظة الحديدة، كان يمارس سياسة التغرير بشباب تهامة لزجهم في “محارق الموت” غرب تعز، وهو ما أثار غضباً واسعاً بين الناشطين الذين انتقدوا استغلال أبناء المناطق الساحلية والوسطى كوقود للحرب، في حين تظل قيادات صعدة بعيدة عن خطوط المواجهة المباشرة، مما يعزز حالة السخط الشعبي تجاه سياسات المليشيا العسكرية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 هذه التغطية الشاملة حول تطورات الجبهات في تعز ومقتل القيادي الحوثي المدني، مؤكدين على استمرار متابعتنا لكافة المستجدات الميدانية في اليمن.
