
في مساء يوم السبت، شهدت أسعار الذهب المحلية في فيتنام ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تراوحت الزيادات بين 300 ألف ومليون دونغ فيتنامي لكل تايل، مما يعني أن من يبيعون الذهب اليوم سيحققون أرباحًا ملموسة، وهو مؤشر على تحسن سوق الذهب في الفترة الأخيرة. فهل تخطت أسعار الذهب عتبة الاستقرار أم أنها ما زالت في مسار تصاعدي؟ إليكم التفاصيل التي تجيب على هذا السؤال وتوضح تأثيرات ارتفاع السعر على المستثمرين والبائعين.
تحليل ارتفاع أسعار الذهب محليًا وتأثيره على السوق في 18 يوليو 2026
شهدت السوق الفيتنامية للذهب اليوم ارتفاعًا في الأسعار، حيث وصل سعر بيع التاي واحد إلى حوالي 14.45 مليون دونغ فيتنامي، بزيادة قدرها 90 ألف دونغ مقارنة بأمس، مع توقعات بأن يكون السعر عند بيع قطعة الذهب (تيل) بين 14.26 و14.5 مليون دونغ، وهو ما يعكس استعادة ثقة المستثمرين وتحسن الطلب على المعدن النفيس الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في ظل التباينات الاقتصادية العالمية.
أسعار الذهب في مراكز البيع الكبرى
تفاوتت الأسعار بين المتاجر مثل سان خوسيه، دوجي، PNJ، وباحتي السوق المختلفة، حيث سجلت أرقامًا تعكس ارتفاعًا في قيم الشراء، مع أرباح تصل إلى 144.5 مليون دونغ عند بيع قطعة من الذهب، وهو أعلى مستوى أوصلته السوق خلال اليوم. وتُظهر البيانات أن سوق الذهب يعكس استقرارًا ملحوظًا، مع تنفيذ عمليات بيع وشراء مربحة للمستثمرين.
نظرة على السوق العالمية والأثر على الأسعار المحلية
سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا بنسبة 0.7%، حيث بلغ سعر الأونصة حوالي 4020 دولار، وهو ما يترجم إلى حوالي 127 مليون دونغ فيتنامي، مع مقارنة بنسبة فارق كبيرة مع أسعار البيع المحلية، مما يعكس تأثر السوق المحلي بأحداث السوق العالمية وتوقعات التضخم والتغيرات في أسعار الفائدة الأميركية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد توجهات سعر الذهب في السوق.
وفي الختام، نرجح أن تستمر أسعار الذهب في فيتنام في الارتفاع خلال الفترة المقبلة، مع رواج عمليات البيع والشراء، خاصة مع الأوضاع الاقتصادية العالمية والبيانات المتداولة عن التضخم وأسعار الفائدة. لذلك، يُنصح المستثمرون والبائعون بمراقبة السوق عن كثب والاستفادة من الظروف الحالية لتحقيق أفضل الأرباح الممكنة.
قد يعجبك أيضاً
