الإمارات تعيد 353 مليون ونصف درهم استردادات ضريبية لبناء مساكن جديدة خلال ستة أشهر فقط

الإمارات تعيد 353 مليون ونصف درهم استردادات ضريبية لبناء مساكن جديدة خلال ستة أشهر فقط

نقدم لكم عبر أقرأ 24 تفاصيل مبادرة رائدة تعكس حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم مواطنيها وتيسير سبل استقرارهم الأسري، وذلك من خلال تسهيل إجراءات استرداد ضريبة القيمة المضافة للمساكن الجديدة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على عمليات البناء والتشييد وتعزيز جودة الحياة للمواطنين والمواطنات في مختلف إمارات الدولة.

نمو ملحوظ في طلبات استرداد ضريبة القيمة المضافة للمساكن

كشفت الهيئة الاتحادية للضرائب عن زيادة كبيرة في عدد المستفيدين من خدمة استرداد ضريبة القيمة المضافة المدفوعة عن بناء مساكن المواطنين، حيث ارتفع عدد الطلبات المعتمدة خلال النصف الأول من العام الحالي ليصل إلى نحو 4 آلاف طلب، بقيمة إجمالية بلغت 353.5 مليون درهم، مقارنة بـ 3.1 ألف طلب بقيمة 284.8 مليون درهم في الفترة ذاتها من عام 2025، وهو ما يمثل نمواً لافتاً بنسبة 27.5% في عدد الطلبات المعتمدة و24.1% في إجمالي المبالغ الضريبية المستردة.

تطبيق “مسكن” والتحول نحو الخدمات الاستباقية

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم، أطلقت الهيئة خدمة استباقية ذكية عبر تطبيق “مسكن”، تتيح للمواطنين تقديم طلبات الاسترداد فور صدور شهادة إنجاز البناء أو تصريح البناء من البلدية المختصة، حيث يتم إخطار المواطن عبر رسالة نصية قصيرة وبريد إلكتروني يتضمن رابطاً مباشراً أو رمز استجابة سريعة “QR Code” للوصول السريع إلى التطبيق واستكمال الإجراءات المطلوبة بكل سهولة ويسر، مما يلغي الحاجة للمراجعات التقليدية.

توظيف الذكاء الاصطناعي والربط الرقمي المتكامل

كما اعتمدت المنظومة الجديدة على تقنيات رقمية متطورة لضمان أعلى معايير الدقة والسرعة في تنفيذ العمليات، وذلك من خلال الآتي:

  • الربط المباشر مع المصرف المركزي لتقليل الحقول المطلوبة للمعلومات البنكية وتفادي الأخطاء اليدوية.
  • تعبئة تفاصيل الفواتير تلقائياً في حساب المواطن بمجرد إصدارها من المورد المسجل ضريبياً.
  • استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتحقق الفوري من صحة مبالغ الاسترداد وأرقام التسجيل الضريبي الخاصة بالموردين.
  • دمج كافة الفواتير في ملف “إكسل” موحد يتضمن جميع التفاصيل، مما يسرع عملية المراجعة والاعتماد.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ 24 نظرة شاملة على هذه المبادرة الحكومية التي تدمج بين التكنولوجيا والرفاه الاجتماعي، لتؤكد أن دولة الإمارات تمضي قدماً في رقمنة خدماتها لخدمة المواطن بأعلى معايير الكفاءة والشفافية.