في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات التنموية، شارك التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في الدورة التدريبية الدولية للمسؤولين حول "الحد من الفقر والتخفيف من حدته من خلال الأعمال والتجارة للدول النامية"، والتي عُقدت بجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 28 مايو إلى 10 يونيو 2026، بدعوة من المركز الصيني للتنمية الحضرية.
ومثّل التحالف الوطني في الدورة وفدٌ ضم الأستاذ حاتم متولي، نائب رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والسيدة هيام الطباخ ممثلة عن مؤسسة صناع الخير للتنمية، والسيد أكرم محفوظ ممثلًا عن جمعية الأورمان، والسيدة ماريان ميلاد ممثلة عن الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والسيد أنتوني أمير ممثلًا عن مؤسسة راعي مصر للتنمية.
ونُظمت الدورة بواسطة المركز الصيني للتنمية الحضرية التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح بجمهورية الصين الشعبية، وشملت مجموعة من ورش العمل والزيارات الميدانية والجلسات النقاشية المتخصصة التي تناولت التجربة الصينية في التنمية الريفية والحضرية، وآليات الحد من الفقر، وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة.
تأتي هذه المشاركة في إطار حرص التحالف الوطني على توسيع نطاق شراكاته الدولية والاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز قدرات العاملين في مجال العمل الأهلي والتنموي.
كما أتاحت الدورة للمشاركين فرصة الاطلاع على التجربة الصينية الرائدة في مكافحة الفقر وتحقيق التنمية المستدامة، والتعرف على السياسات والبرامج والممارسات التي أسهمت في تحسين مستويات المعيشة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يدعم جهود نقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الدولية في تنفيذ البرامج التنموية بمصر.
وشهدت الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الدولية، من بينها كمبوديا وإثيوبيا وفلسطين وليسوتو وإندونيسيا، إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الأمر الذي وفر منصة لتبادل الرؤى والخبرات حول أفضل الممارسات والتجارب التنموية الهادفة إلى الحد من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.
ويؤكد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي استمرار جهوده في بناء قدرات كوادره، وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويسهم في تطوير البرامج والمبادرات الموجهة للفئات الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين.


















0 تعليق