قبل أن نتعادل في الكراهية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعرف كيف أغرس الكلمات مثل سكاكين
وكيف أُسقط المعاني الثقيلة على صدر من يتجاوز
لكني لم أفعل
لأن الذي أمامي
لم يكن عدوا
بل ظلا قديما لضحكتي
وصوتا أعرفه في العتمة
وجرحا لا أريد له أن ينزف أكثر
كنت قويا بما يكفي
لأكسر كاس الود
لكن قلبي كان يرتجف عند طرف الطاولة
اخترت الصمت
ليس لأنه أضعف الخيارات
أردت أن أخرج من المعركة دون أن أُسقط شيئا من إنسانيتي
وخشيت أن نتعادل في الكراهية 
وها أنا الآن
أعيد ترتيب وجعي في أدراج الذاكرة
أترك له ورقة صغيرة تقول:
"كنت غاليا، فخذلتني"

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق