اضطر النجم البرازيلي السابق مارسيلو قائد ريال مدريد الأسبق، إلى مغادرة محيط المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 بعد حادثة غير متوقعة، وذلك عقب نهاية مواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا، والتي حضرها اللاعب للاستمتاع بأجواء انطلاق المونديال.
وافتتح منتخب المكسيك بطولة كاس العالم 2026 بانتصاره على جنوب أفريقيا بهدفين دون مقابل في المباراة التي أُقيمت مساء الخميس.
وبحسب ما أظهره مارسيلو عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، فقد بدا مستمتعًا بالأجواء داخل الملعب خلال المباراة التي تابعها عن قرب، في ليلة افتتاح البطولة التي انطلقت يوم الخميس وشهدت اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا.
لكن الأمور لم تسر بهدوء بعد صافرة النهاية بحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية، حيث اندلعت اشتباكات بين مجموعة من المحتجين وقوات الأمن في محيط الملعب، ما تسبب في حالة من الاضطراب بالمكان.
المفاجأة أن مارسيلو كان من بين المتواجدين في المنطقة التي شهدت الأحداث، ليجد نفسه في قلب الموقف بشكل غير متوقع، قبل أن تتدخل الشرطة سريعًا عقب ملاحظته، وتعمل على تأمين خروجه من الموقع.
وأكدت التقارير أن عملية الإجلاء تمت بسلاسة ودون تسجيل أي إصابات أو أضرار، في وقت وُصف فيه الموقف بأنه “مقلق” لكنه انتهى بسلام، بينما يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت هذه التجربة ستؤثر على حضور مارسيلو لمباريات أخرى خلال البطولة.
















0 تعليق