اتفاق واشنطن وطهران يربك الحسابات.. هل أطاح بأولويات إسرائيل الاستراتيجية؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال اللواء أركان الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير العسكري، إن ما أعلن حتى الآن من القيادة الأمريكية والتصريحات الإيرانية يدل على وجود نوايا حقيقية لدى جميع الأطراف للوصول إلى اتفاق، موضحًا أن هذا الاتفاق هو في جوهره اتفاق تهدئة عسكرية للأوضاع الحالية.

وأضاف عثمان، خلال استضافته ببرنامج «ماذا حدث» على قناة القاهرة الإخبارية، أن الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس خلافًا جوهريًا، بل هو اختلاف في ترتيب الأولويات فقط، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية ترى أن فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار يمثلان الأولوية الأولى، سواء لوقف الاضطرابات في الأسواق العالمية أو للتأثير على الموقف الداخلي في الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أن نتنياهو ينظر إلى الأولوية الأولى باعتبارها تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، بينما الهدف الكبير للولايات المتحدة وإسرائيل واحد، وهو إضعاف إيران، لكن الاختلاف يكمن في ترتيب الأولويات.

وأكد عثمان أن الرئيس ترامب سيعمل على تمرير مذكرة التفاهم الحالية، ثم معالجة النقاط الخلافية تدريجيًا مع إسرائيل، لافتًا إلى أن السبب في ذلك هو أن إسرائيل تعتمد كليًا على الولايات المتحدة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا في جميع المحافل الدولية.

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق