محمد عبدالعزيز: الجمباز والسباحة حجر الأساس لبناء الطفل بدنيًا.. والحركة ضرورة وليست رفاهية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

قال الدكتور محمد عبدالعزيز، المتخصص في علوم الحركة الرياضية، إن الحركة تمثل احتياجًا فطريًا وأساسيًا للجسم البشري، مشيرًا إلى أن الإنسان بطبيعته خُلق للحركة والنشاط، وهو ما يجعل ممارسة الرياضة ضرورة للحفاظ على الصحة وتعزيز القدرات البدنية في مختلف المراحل العمرية.

وأوضح عبدالعزيز، خلال حوار له عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مرحلة الطفولة تعد الأكثر أهمية في تكوين القدرات الحركية والبدنية، لافتًا إلى أن الأطفال يمكنهم البدء في ممارسة الرياضة اعتبارًا من سن الثالثة، حيث تعد رياضة الجمباز من أفضل الرياضات التأسيسية التي تسهم في بناء قاعدة بدنية متكاملة للطفل.

وأضاف المتخصص في علوم الحركة الرياضية،  أن الجمباز يساعد على تنمية جميع عناصر اللياقة البدنية، مثل التوازن والمرونة والرشاقة والتوافق العضلي العصبي، فضلًا عن دوره في بناء البنية الأساسية التي تؤهل الطفل لممارسة مختلف الألعاب الرياضية مستقبلًا.

ونفى المتخصص في علوم الحركة الرياضية صحة المخاوف المتداولة بشأن تأثير الجمباز سلبًا على نمو الأطفال أو تعرضهم لإصابات خطيرة، مؤكدًا أن ممارسة اللعبة تحت إشراف مدربين متخصصين ووفق أسس علمية معتمدة تجعلها من أكثر الرياضات أمانًا وفائدة للأطفال.

وأشار إلى أن السباحة تأتي أيضًا ضمن الأنشطة الأساسية التي ينبغي تعليمها للأطفال في سن مبكرة، لما لها من فوائد بدنية وصحية كبيرة، فضلًا عن دورها في تعزيز عوامل الأمان وحماية الأطفال أثناء التواجد في المسابح أو الشواطئ.

وشدد عبدالعزيز على أهمية مراعاة الفروق العمرية عند اختيار النشاط الرياضي المناسب، مع ضرورة أن تكون ممارسة الرياضة تجربة ممتعة للطفل تجمع بين تنمية المهارات البدنية والاستمتاع بالنشاط، بعيدًا عن الضغوط النفسية أو المبالغة في المنافسة خلال المراحل الأولى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق