لقاء مع الدكتور زاهي حواس، وغيرها من الفعاليات والأنشطة التي ينظمها صندوق التنمية الثقافية، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، عبر مراكزه الإبداعية، تعرفوا عليها في هذا التقرير.
زاهي حواس في ضيافة صالون نفرتيتي الثقافي بقصر الأمير طاز
في إطار اهتمام صندوق التنمية الثقافية بتعزيز الوعي بالتراث المصري وصون الهوية الوطنية، يستضيف مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية التابع لصندوق التنمية الثقافية، في الثامنة مساء، فعالية جديدة لصالون نفرتيتي الثقافي بعنوان «آثار مصر ومعارك حماية الهوية»، وذلك مع عالم الآثار دكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق.
وخلال حوار مفتوح مع عضوات الصالون، يتحدث "حواس" عن عدد من القضايا المثارة حول الحضارة المصرية وآثارها وهويتها داخل مصر وخارجها، كما يكشف عن تفاصيل المطالبات المستمرة بعودة القطع الأثرية التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة.
ويتناول اللقاء جهود مصر في المطالبة باستعادة عدد من أشهر القطع الأثرية المصرية، وفي مقدمتها حجر رشيد من المتحف البريطاني، ورأس الملكة نفرتيتي من متحف برلين، وسقف معبد دندرة من متحف اللوفر بباريس، إلى جانب استعراض الآليات القانونية والدبلوماسية التي مكّنت الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة من استرداد آلاف القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، ومناقشة فرص استعادة المزيد منها مستقبلًا، ودور الرأي العام العالمي والمؤسسات الثقافية في دعم هذا الملف.
وانطلاقًا من أن الآثار جزء أصيل من ذاكرة الأمة وهويتها الحضارية، يتطرق الحوار إلى أبرز المعارك التي تواجه الحضارة المصرية القديمة ومحاولات تزييف التاريخ ونسب إنجازاتها إلى غير المصريين، وما أثارته خلال السنوات الأخيرة بعض الأطروحات والادعاءات التي تحاول إعادة تفسير تاريخ بناء الحضارة المصرية بعيدًا عن الحقائق الأثرية والعلمية الموثقة، ومنها حركة «الأفروسنتريك» وغيرها، تأكيدًا على أن الحضارة المصرية نتاج تاريخي وإنساني فريد تشكل على أرض مصر عبر آلاف السنين، استنادًا إلى الأدلة الأثرية والنقوش والوثائق التاريخية.
العادات والتقاليد في مصر القديمة وحفلًا لفرقة النيل للآلات الشعبية ببيت السيحمي
في سياق متصل، يستضيف مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، وبالتعاون مع مركز طلعت حرب الثقافي، ندوة بعنوان "العادات والتقاليد في مصر القديمة"، يعقبها حفل لفرقة النيل للآلات الشعبية، وذلك في السابعة مساء.
تتناول الندوة الجذور التاريخية للعادات والتقاليد في المجتمع المصري القديم، وكيف امتدت العديد من الممارسات والطقوس الفرعونية لتشكل جانبًا من الوجدان الشعبي المصري المعاصر، من خلال استعراض طقوس الزواج والميلاد والسبوع، والأعياد والاحتفالات المرتبطة بالموروث المصري، ومنها شم النسيم ووفاء النيل ورأس السنة المصرية القديمة. كما تتناول ملامح الحياة اليومية في مصر القديمة، بما في ذلك المأكولات والأزياء والعلاقات الأسرية، إلى جانب المعتقدات والعادات الجنائزية وطقوس إحياء ذكرى الموتى.
وتدير الندوة الكاتبة والصحفية بجريدة الأهرام منال نور الدين، مستضيفة عالم المصريات سامي حران، الذي يستعرض أوجه التشابه والاستمرار بين الموروث الحضاري المصري القديم والعادات التي ما زالت حاضرة في مختلف جوانب الحياة اليومية للمصريين حتى اليوم.














0 تعليق