«وضع اللمسات الأخيرة».. وفد قطري يزور إيران لبحث جهود إنهاء الحرب - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت شبكة  CNN الإخبارية، اليوم الأحد، أن وفد قطري توجه إلى طهران لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في حين يحذر الوسطاء من أن التأخيرات تخلق خطر انهيار المفاوضات؛ وقد يتم التوقيع إلكترونياً بحضور فانس ورئيس البرلمان الإيراني.

توقيع مذكرة رقمية

ذكر التقرير أن خطط توقيع المذكرة رقميًا وعن بُعد تهدف إلى تجنب أي اضطرابات في اللحظات الأخيرة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وعد بحضور نائب الرئيس جيه دي فانس حفل توقيع فعلي في أوروبا، إلا أن الرئيس سيتوجه إلى فرنسا غدًا لحضور قمة مجموعة السبع . ونظرًا لأن الرئيس ونائبه لا يسافران عادةً في الوقت نفسه، فإن إرسال فانس كان من الممكن أن يُشكّل تحديًا لوجستيًا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - المرشد الإيراني مجتبي خامئني

ووفقًا لمصدر مطلع على الأمر نقلته شبكة CNN، فقد تم اتخاذ قرار بالمضي قدمًا في التوقيع الإلكتروني. ويخشى بعض الوسطاء، بحسب التقرير، أنه كلما طالت مدة بقاء الاتفاقية دون توقيع، زادت احتمالية حدوث أي عائق أمام التقدم أو انسحاب أحد الطرفين أو كليهما.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض قوله إن إيران لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن المذكرة المقترحة، وما زالت تراجع جوانبها السياسية والقانونية والتقنية على مستوى الخبراء وصناع القرار.

فيما كشفت مصادر أخرى، أن اجتماع التوقيع من المتوقع أن يُعقد بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. مشيرة إلى أن الاجتماع سيضم أيضاً وسطاء من باكستان وقطر. وبعد توقيع الاتفاقية، سيتم فتح مضيق هرمز والسماح بالمرور فيه مجاناً.

نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران

وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم السبت، في حديثٍ مع وكالة أنباء فارس الإيرانية، بأن طهران ستفرض بموجب الاتفاق "رسومًا" مقابل الخدمات في مضيق هرمز. ويُعدّ هذا الأمر نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي عارضت بشدة حتى الآن فرض أي رسوم على السفن في هذا الممر التجاري الاستراتيجي، الذي كان قبل الحرب مفتوحًا بالكامل أمام السفن المدنية وناقلات النفط.

رغم معارضة إيران، صرّح الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة بأن التوقيع سيتم، وأن مذكرة التفاهم ستفتح باب مفاوضات مستقبلية لمدة 60 يومًا بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. ورغم أن التقارير تشير إلى أن المذكرة لن تحل النزاع النووي بشكل كامل ، فقد قدّمها ترامب على منصته "تروث سوشيال" على أنها تضع حدًا نهائيًا للتهديد النووي الإيراني، ووصفها بأنها تختلف جوهريًا عن الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم التوصل إليه في عهد باراك أوباما، والذي انسحب منه ترامب عام 2018 بتشجيع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

بعد ذلك الانسحاب، بدأت إيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية جدًا، ويُعتقد الآن أنها تمتلك حوالي 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة من مستوى 90% اللازم لصنع سلاح نووي، ويُخزن هذا اليورانيوم حاليًا تحت المنشآت النووية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق