باحث سياسي: هجوم الضاحية الجنوبية يحمل أبعادًا أمنية ورسائل سياسية متعددة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب والباحث السياسي علي يحيى، إن المعطيات الأولية الصادرة عن الجانب الإسرائيلي تشير إلى أن الاستهداف الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت قد يكون عملية اغتيال أو محاولة اغتيال، لكنه في الوقت ذاته يحمل رسائل سياسية وأمنية تتجاوز الهدف الميداني المباشر.

وأوضح يحيى، خلال مداخلة هاتفية لفضائية القاهرة الإخبارية، أن الهجوم يأتي في ظل مرحلة شديدة الحساسية تشهد تحركات دبلوماسية ومفاوضات إقليمية، ما يجعل أي عملية عسكرية في هذا التوقيت محملة برسائل موجهة إلى أكثر من طرف.

وأضاف أن بعض الأوساط السياسية داخل إسرائيل، وخصوصًا التيارات الأكثر تشددًا، كانت قد طالبت خلال الفترة الماضية بتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل الضاحية الجنوبية، معتبرًا أن الاستهداف قد يعكس أيضًا ضغوطًا داخلية ورغبة في إظهار استمرار القدرة على فرض الوقائع الميدانية.

وأشار إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت محاولات متبادلة لتثبيت قواعد اشتباك جديدة بين الأطراف المختلفة، حيث سعت كل جهة إلى فرض معادلات ردع تربط بين أي تصعيد في منطقة معينة وردود فعل محتملة في ساحات أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق