البحرية الدولية ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتصفه بـ"عودة حاسمة للسلام" - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رحّب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينيجز، التابعة للأمم المتحدة، بالإطار العام للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أنه يمثل “عودة حاسمة إلى السلام والحوار والتعددية والدبلوماسية”.

وقال المسؤول الأممي في بيان إن الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو استعادة أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، وهو مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، مشيرًا إلى أن استقرار هذا الممر الحيوي يعد عنصرًا أساسيًا لضمان حرية الملاحة الدولية.

إجلاء البحارة العالقين

وأضاف المسؤول الأممي أن الاتفاق سيسمح للمنظمة بالمضي قدمًا في خطتها لإجلاء آلاف البحارة العالقين في المنطقة نتيجة التوترات الأمنية الأخيرة، موضحًا أن تنفيذ هذه الخطة يتم بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين، لكنه يتطلب وقتًا لضمان توافر شروط السلامة والأمن.

في السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه يوم الجمعة، عقب توقيع مذكرة تفاهم أولية في سويسرا، مشيرًا إلى أن الحظر البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيتم رفعه ضمن الاتفاق.

وبحسب بنود التفاهم، من المتوقع أن يُعاد فتح الممر المائي الاستراتيجي تدريجيًا، حيث تعمل القوات الإيرانية على إزالة الألغام خلال الشهر الأول من تنفيذ الاتفاق، بما يمهّد لعودة حركة الشحن الدولية عبره.

ورغم هذه التصريحات، لا تزال حالة من الغموض تحيط بمستقبل المضيق، حيث تتباين الروايات حول طبيعة الاتفاق، ففي حين تحدث ترامب عن أن الممر سيكون “مجانيًا بشكل دائم”، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن مذكرة التفاهم تنص على إعادة فتح المضيق خلال 30 يومًا وفق ترتيبات إيرانية.

ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مدى قدرة الاتفاق على تثبيت الاستقرار في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، والذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية وأمن التجارة الدولية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق