المطالب المالية لـ حمدي فتحي تجمد مفاوضات عودته للأهلي.. وسقف الرواتب يحسم القرار - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عاد اسم حمدي فتحي لاعب وسط فريق الوكرة القطري ليتردد بقوة داخل أروقة النادي الأهلي، ممهدًا لإمكانية عودته إلى صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وذلك في إطار جهود الإدارة لتدعيم خط وسط الفريق بعناصر قيادية تمتلك الخبرات الكبيرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية الفورية.

وكشف مصدر مسئول أن المفاوضات الشفهية التي جرت خلال الأيام الماضية لم تشهد أي تطورات إيجابية، وتجمدت بشكل مؤقت نتيجة الفجوة المالية الواسعة بين الطرفين حيث اشترط حمدي فتحي الحصول على راتب سنوي يقدر بنحو مليون ونصف المليون دولار للموافقة على العودة وهو الرقم الذي اعتبرته إدارة الكرة  بالنادي الأهلي خارج نطاق القواعد والسياسة المالية المتبعة داخل قطاع كرة القدم في الوقت الراهن.

وتتبنى إدارة النادي الأهلي حاليًا استراتيجية صارمة لإعادة التوازن المالي وضبط المصروفات داخل الفريق الأول من خلال وضع سقف محدد وروادع لرواتب اللاعبين بهدف تقليل الفوارق بين العقود السنوية بما يضمن الحفاظ التام على استقرار غرفة الملابس وتفادي حدوث أي أزمات أو انقسامات مستقبلية بين اللاعبين تتعلق بالمستحقات المادية أو المطالبة بتعديل العقود والمساواة.

وفي ظل المعطيات الحالية تبدو عودة حمدي فتحي إلى الأهلي صعبة وبعيدة تمامًا، على الرغم من التقدير الفني والجماهيري الكبير الذي يحظى به اللاعب داخل النادي؛ نظرًا لتمسك كل طرف بموقفه المالي ليظل هذا الملف معلقًا ومؤجلًا بشكل رسمي لحين حدوث أي متغيرات جديدة في الأيام المقبلة قد تسهم في تقريب وجهات النظر وتخفيض شروط اللاعب.

عموتة يحسم مصير المعارين 

ويعكف المغربي الحسين عموتة  المدير الفني الجديد للنادي الأهلي حاليًا على حسم موقف اللاعبين المعارين العائدين إلى صفوف الفريق الأحمر، للوقوف على مستواهم ومدى تأثيرهم مع الفرق التي دافعوا عن ألوانها الموسم المنقضي. ويمتلك الأهلي في هذا المركز عدة خيارات بارزة عائدة من الإعارة، يأتي في مقدمتها الثنائي أحمد خالد "كباكا" لاعب زد إف سي، وأحمد رضا لاعب البنك الأهلي، حيث جرى ترشيحهما لتعويض رحيل المالي أليو ديانج.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق