تحدث "روبرت باتيلو" المحامي الدولي في مجال حقوق الإنسان والمحلل الجيوسياسي، عن القدرة الحقيقية للإدارة الأمريكية على تقديم ضمانات طويلة الأمد لإيران، مؤكدًا أن هذا الأمر يثير قلقًا شديدًا، لأن التاريخ القريب يثبت أنه كانت هناك اتفاقية مبرمة في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حظيت بمسار جيد، وتغير الموقف الأمريكي حينها بشكل واضح من أجل دعم السلام والاستقرار في المستقبل، ولكن المشهد تعقد مجددًا بعد ذلك بانسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منها.
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو الذي يحرك الرئيس ترامب، ولذلك لا نستطيع أن نتحدث عن هذا الاتفاق بمعزل عن بقية الأطراف، موضحًا أن هناك أطرافًا أخرى مثل إسرائيل ولبنان، وهناك الكثير من الأمور التي تؤثر على الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أنه إذا كان هناك اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فإن ذلك سيكون اتفاقًا مؤقتًا، مؤكدًا أن هناك دولًا عربية قد عانت من الهجمات الإيرانية، حيث أن هذه الحرب قد أثرت بالفعل على جميع دول هذه المنطقة، وستؤثر عليها بشكل كبير في المستقبل أيضًا.
















0 تعليق