عرضت فضائية "الوثائقية" جزءا من الفيلم الوثائقي “ثورة 30 يونيو” ثورة إنقاذ شعب وجاء فيه، إن سيناريو صدام الإخوان المسلمين مع الجميع لم يستثنِ المؤسسات الدينية في لحظة غادرة، بات الأزهر وباتت الكنيسة هدفين استراتيجيين تسعى الجماعة إلى النيل منهما.
وقال عماد الدين حسين، الكاتب الصحفي: “كان طبيعيا أن تتخذ جماعة الإخوان موقفا عدائيا من المؤسسات الدينية، وبطبيعة الحال في مقدمة ذلك الكنيسة ثم الأزهر، وقد يمكن تفهم موقف الجماعة من الكنيسة، لكن لا يمكن قبوله بطبيعة الحال، لكن هو الأغرب هو موقفها من الأزهر الشريف، وتفسيره أنها تحاول من الأساس فكرة إنشاء جماعة الإخوان إنها هي جماعة المسلمين وليس جماعة من المسلمين، وبالتالي إنها هي تريد أن تقول إنها هي التي تحتكر الدين، وتحتكر الحديث باسم الدين، وتحتكر وهي التي تعطي صكوك الغفران للجميع، ومن لم يدخلها فهو ربما يكون من وجهة نظرها قليل إيمان”.
وقال محمود مسلم، الكاتب الصحفي، إن تصريحات الجماعة قبل الوصول إلى الحكم كانت تتسم بنوع من التهدئة مع الأقباط، لكن بمجرد صعودها إلى السلطة، تحول الأداء والتعامل معهم إلى العنف الشديد، وجرى تفسير كافة الخلافات على أنها معركة بين المسلمين والأقباط.
وأشار مسلم إلى أن المشهد بعد الثورة شهد حرقا واسعا للكنائس، وسط موقف عالمي اتسم بالازدواجية والخذلان؛ فقبل عام 2011 كان المجتمع الدولي ينتفض لأي مشكلة تواجه مواطنًا قبطيًا، بينما التزم الصمت التام ولم يندد بأي من الكنائس التي أحرقتها جماعة الإخوان عقب ثورة 30 يونيو.

















0 تعليق