أسدلت محكمة جنايات بورسعيد الستار على قضية مقتل شاب بمنطقة الزهور، بعدما قضت بإعدام المتهم الرئيسي شنقًا، ومعاقبة ثلاثة متهمين آخرين بالسجن المؤبد، وذلك بعد إدانتهم بارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.
وصدر الحكم برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، وأمانة سر طارق عكاشة وإسماعيل عوكل.
وكشفت أوراق القضية أن الواقعة تعود إلى 28 سبتمبر 2025 بدائرة قسم شرطة الزهور، حينما نشبت خلافات سابقة بين المتهمين والمجني عليه محمد أحمد السيد المهدي، الأمر الذي دفع المتهمين إلى التخطيط للاعتداء عليه والتخلص منه.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول توجه إلى مكان وجود المجني عليه برفقة باقي المتهمين، حيث أطلق نحوه عيارا ناريا من بندقية خرطوش، ما تسبب في إصابته إصابات بالغة أودت بحياته في الحال، فيما تواجد باقي المتهمين بمسرح الجريمة حاملين أسلحة بيضاء لتأمين تنفيذ الواقعة.
وخلال جلسات المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أقوال شهود الإثبات، ومن بينهم شقيق المجني عليه، الذي أكد مشاهدته للمتهم الأول أثناء إطلاق الأعيرة النارية على شقيقه، مشيرًا إلى أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات سابقة بين الطرفين.
كما استندت المحكمة إلى تحريات الأجهزة الأمنية التي أكدت صحة الواقعة، حيث توصلت التحريات إلى أن المتهم الأول هو مرتكب إطلاق النار الذي تسبب في وفاة المجني عليه، وتم ضبط السلاح المستخدم في الجريمة بإرشاده.
وأفاد تقرير مصلحة الطب الشرعي بأن المجني عليه تعرض لإصابات نارية متعددة بمنطقتي الصدر والبطن، أسفرت عن تهتك بأعضاء حيوية شملت القلب والرئة والكبد والطحال والكلية اليسرى والأحشاء، وهو ما أدى إلى وفاته متأثرًا بتلك الإصابات.
وبعد استكمال إجراءات التقاضي وأخذ الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية، أصدرت المحكمة حكمها بإعدام المتهم الأول شنقا، ومعاقبة المتهمين الثلاثة الآخرين بالسجن المؤبد، عما نُسب إليهم من اتهامات في القضية.


















0 تعليق