انتقد الإعلامي محمد شبانة ما وصفه بحالة الانسياق وراء "الترند" على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العديد من المعلومات التي جرى تداولها خلال الفترة الأخيرة بشأن كأس العالم 2026 لا تستند إلى أي حقائق أو قرارات رسمية، وعلى رأسها الحديث عن إمكانية استبعاد إيران من البطولة ومنح مقعدها لمنتخب إيطاليا.
وقال شبانة، خلال تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" المذاع على قناة "CBC"، إن بعض الأشخاص ربطوا بين هذه الشائعات وملفات أخرى تخص الكرة المصرية، من بينها الحديث عن فرص مشاركة أندية أو منتخبات في بطولات بديلة، معتبرًا أن هذه الطروحات تفتقر إلى الدقة وتعتمد على اجتزاء المعلومات أو تفسيرها بصورة خاطئة من أجل تحقيق انتشار واسع على مواقع التواصل.
وأضاف أن من يروجون لهذه الروايات لا يدركون حقيقة الإجراءات المنظمة للبطولات الدولية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يفتح من الأساس ملف استبعاد إيران من كأس العالم، كما أن المنتخب الإيراني لم يعلن انسحابه أو اعتذاره عن المشاركة في البطولة.
وأوضح شبانة أن الجدل بدأ بعد تداول تصريحات لأحد المبعوثين الأمريكيين في إيطاليا بشأن هذا الملف، قبل أن تواجه تلك التصريحات انتقادات من الجانب الإيطالي، فيما صدرت مواقف أخرى نفت وجود أي تحرك رسمي لدعم فكرة استبعاد إيران أو استبدالها بمنتخب آخر.
وأكد الإعلامي أن لوائح البطولات الدولية واضحة في مثل هذه الحالات، حيث يتم الرجوع إلى الترتيب والمعايير المحددة من قبل الجهات المنظمة في حال استبعاد أي منتخب أو انسحابه، وليس بناءً على التكهنات أو الرغبات الجماهيرية أو الإعلامية.















0 تعليق