من النبض إلى أدق الأشعة.. فحوصات القلب خطوة بخطوة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تبدأ فحوصات القلب الأساسية عادةً بقياس ضغط الدم وفحص النبض، حيث يساعدان في تقييم انتظام ضربات القلب وقوة النبض ويُسجل ضغط الدم على شكل قراءتين: الانقباضي والانبساطي، ما يوضح كفاءة القلب في ضخ الدم. كما يمكن مراقبة الضغط في المنزل أو عبر أجهزة 24 ساعة لاكتشاف أي اضطرابات غير ظاهرة.

رسم القلب ومراقبة النبض

يُعد تخطيط كهربية القلب (ECG) من أهم الفحوصات الأولية، حيث يسجل النشاط الكهربائي للقلب ويكشف اضطراب النظم أو التسارع أو البطء، كما يوجد رسم قلب متحرك لمدة 24 ساعة لمتابعة التغيرات خلال اليوم وربطها بالأعراض.

اختبار الجهد واختبار الميل

اختبار الجهد يتم أثناء المشي على جهاز مخصص لقياس استجابة القلب أثناء المجهود البدني، ويساعد في الكشف عن ضعف تدفق الدم.

أما اختبار الميل فيُستخدم لتقييم العلاقة بين الضغط والنبض عند تغيير وضعية الجسم، خاصة في حالات الدوخة والإغماء.

الإيكو والرنين القلبي

تخطيط صدى القلب (الإيكو) يعتمد على الموجات فوق الصوتية لتصوير القلب وتقييم حجمه وكفاءة الصمامات وقوة الضخ، بينما يُستخدم الرنين المغناطيسي للقلب للحصول على صور دقيقة للبنية الداخلية وتدفق الدم، ويُعد من أدق الفحوصات التشخيصية.

الأشعة المقطعية والقسطرة

ويعطي التصوير المقطعي للقلب صورًا ثلاثية الأبعاد للشرايين، بينما تُعد القسطرة القلبية أو تصوير الأوعية التاجية من أدق الطرق لتشخيص انسداد الشرايين، حيث يتم حقن صبغة داخل الشرايين لرصد أي ضيق أو انسداد.

تحاليل الدم وفحوصات إضافية

وتشمل تحاليل القلب فحص التروبونين للكشف عن الجلطات، وصورة الدم الكاملة، ووظائف الكلى والكبد، ونسبة الدهون والسكر، إضافة إلى مؤشرات قصور القلب.

كما تُستخدم الأشعة السينية على الصدر لتقييم حجم القلب وحالة الرئتين.

أهمية الفحوصات

تساعد هذه الفحوصات في الكشف المبكر عن أمراض القلب، وتحديد نوع المشكلة بدقة، ووضع خطة علاج مناسبة قبل تطور الحالة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق