كشف ممدوح عباس، الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، عن ملامح خطة إنشائية واستثمارية ضخمة تسعى القلعة البيضاء لتنفيذها خلال الفترة المقبلة بفرع النادي الجديد في مدينة السادس من أكتوبر، بالتوازي مع حسم عدد من الملفات الإدارية والقانونية العالقة التي تشغل جماهير النادي.
استاد بمواصفات عالمية ومجمعات تجارية لتعزيز الموارد
وأوضح عباس، في تصريحات تليفزيونية أدلى بها عبر شاشة قناة "مودرن"، أن مجلس إدارة نادي الزمالك استقر على الخطوات التنفيذية لتشييد استاد جديد خاص بالفريق الأول لكرة القدم داخل مقر النادي بمدينة السادس من أكتوبر، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية المقدرة لبناء هذا الصرح الرياضي تصل إلى 38 مليون دولار.
وأضاف الرئيس الشرفي للنادي، عبر برنامج المتابعة الرياضية على قناة "مودرن"، أن الخطة الاستثمارية لن تقتصر على الجانب الرياضي الفني فحسب، بل تشمل تعظيم الموارد المالية الذاتية والمستدامة للنادي عبر الشروع في إنشاء مجمعين تجاريين ضخمين (مولين)، بحيث يقع المجمع الأول داخل المقر التاريخي الحالي بميت عقبة، فيما يتم تشييد المجمع الثاني داخل الفرع الجديد بمدينة السادس من أكتوبر لضمان تدفقات مالية قوية تخدم فائض الميزانية.
إنهاء أزمة القيد وغموض آلية الرخصة الإفريقية
وعلى صعيد الملفات الإدارية الساخنة، طمأن ممدوح عباس جماهير ومتابعي القلعة البيضاء عبر شاشة قناة "مودرن" بشأن العقبات القانونية الممتدة؛ حيث أكد جازماً: "سيتم حل أزمة القيد بنجاح إن شاء الله خلال الفترة القريبة المقبلة".
وفصل عباس بين أزمة منع القيد وبين ملف المشاركة القارية؛ لافتاً إلى عدم وجود أي ارتباط قانوني أو إجرائي مباشر بين قضية القيد وبين شروط الحصول على الرخصة الإفريقية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، مستدركاً في الوقت ذاته بأنه يفضل فرض حالة من السرية والكتمان ولن يفصح حالياً عن الآلية الدبلوماسية أو القانونية التي سيتحرك النادي من خلالها لتأمين استخراج الرخصة الإفريقية.
واختتم ممدوح عباس تصريحاته التليفزيونية بالنأي بنفسه عن التدخل في القرارات الفنية البحتة لفريق الكرة، معلقاً بأن تحديد مصير ومستقبل معتمد جمال، المدير الفني للفريق، أو الحديث عن ملف التعاقدات والصفقات الجديدة وحسم أسماء الراحلين والوافدين، ليس من أدواره أو اختصاصاته الشرفية، بل يقع كاملاً في يد مجلس الإدارة بالتنسيق مع اللجنة الفنية.


















0 تعليق