هل شرب الماء يضر الصحة؟.. مخاطر خفية للإفراط في الترطيب قد لا تعرفها - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رغم الفوائد الصحية العديدة للماء ودوره الأساسي في الحفاظ على  وظائف الجسم، فإن الإفراط في شربه قد يأتي بنتائج عكسية غير متوقعة، فالحصول على كميات تفوق احتياجات الجسم الفعلية قد يؤثر على توازن الأملاح والمعادن، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية قد تتطلب تدخلاً طبيًا في بعض الحالات، ما يجعل الاعتدال في استهلاك الماء أمرًا لا يقل أهمية عن الحرص على الترطيب نفسه.

ماذا يحدث عند شرب كميات كبيرة من الماء؟

ووفقًا لموقع "hindustantimes" رغم أن الكليتين تمتلكان قدرة كبيرة على تنظيم السوائل والتخلص من الزائد منها، فإن هذه القدرة ليست بلا حدود،  فعندما يحصل الجسم على كمية من الماء تفوق قدرته على المعالجة خلال فترة زمنية قصيرة، قد تنخفض مستويات الصوديوم في الدم بشكل ملحوظ، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم "نقص صوديوم الدم".

ويُعد الصوديوم عنصرًا أساسيًا للحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم، كما يلعب دورًا مهمًا في وظائف الأعصاب والعضلات،  وعندما تنخفض مستوياته بشكل كبير، تبدأ مجموعة من الأعراض الصحية بالظهور.

أعراض الإفراط في شرب الماء

قد تتشابه أعراض زيادة شرب الماء مع أعراض الجفاف، وهو ما يجعل البعض يخطئ في تفسيرها ويشرب المزيد من الماء، مما يزيد المشكلة سوءًا. ومن أبرز هذه الأعراض:

الغثيان والشعور بالانتفاخ.

الصداع المستمر.

التشوش الذهني وصعوبة التركيز.

ضعف العضلات والتشنجات.

الإرهاق والشعور بالخمول.

نوبات صرع أو فقدان الوعي في الحالات الشديدة.

من الأكثر عرضة لهذه المشكلة؟

هناك بعض الفئات التي قد تكون أكثر عرضة للإفراط في شرب الماء، ومنها:

الرياضيون الذين يشاركون في سباقات أو أنشطة بدنية طويلة المدة.

الأشخاص الذين يلتزمون بقواعد ثابتة لشرب الماء دون مراعاة احتياجات أجسامهم الفعلية.

الموظفون أو الأشخاص الذين يحملون زجاجات المياه باستمرار ويشربون بشكل متكرر دون الشعور بالعطش.

الأفراد الذين يعتقدون أن شرب كميات كبيرة من الماء يساعد دائمًا على التخلص من السموم أو فقدان الوزن.

ما الكمية المناسبة من الماء يوميًا؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء من شخص لآخر بحسب العمر والوزن والنشاط البدني ودرجة حرارة الطقس والحالة الصحية،  وبشكل عام، يحتاج معظم البالغين إلى نحو 2 إلى 3 لترات من السوائل يوميًا، مع احتساب السوائل الموجودة في الطعام والمشروبات المختلفة، وليس الماء فقط.

كيف تحافظ على ترطيب صحي؟

ينصح الخبراء بالاعتماد على إشارات الجسم الطبيعية، وعلى رأسها الشعور بالعطش، وعدم إجبار النفس على شرب كميات مفرطة من الماء دون حاجة حقيقية،  كما يُفضل زيادة السوائل عند ممارسة الرياضة أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، مع تعويض الأملاح والمعادن المفقودة عند الحاجة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق