كشفت مؤسسة بي إم آي التابعة لفيتش سولوشنز عن توقعها بأن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعافيًا اقتصاديًا قويًا خلال عام 2027، بعد انكماش نادر خلال العام الجاري بفعل تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية واضطرابات الملاحة والطاقة بالمنطقة.
الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة مرشح للنمو بنسبة 6.6%
وتابعت المؤسسة، في تقرير حديث لها، إن الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة مرشح للنمو بنسبة 6.6% في العام المقبل بعد انكماش قدره 0.9% في عام 2026، وسيكون النمو مدفوعًا بانتعاش إنتاج النفط والغاز وتحسن أوضاع التجارة والسياحة والخدمات، إضافة إلى أنشطة إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع.
الاقتصادات التي تمتلك مسارات تصدير بديلة ستكون بوضع أفضل
ولفت التقرير إلى أن الاقتصادات التي تمتلك مسارات تصدير بديلة ستكون بوضع أفضل؛ حيث ستواصل السعودية النمو بـ 1% هذا العام، مع نمو متوقع العام المقبل يتراوح بين 6.5% إلى 7%، في المقابل من المتوقع انكماش البحرين والعراق والكويت وقطر بنسبة 5% أو أكثر، وتواجه إيران انكماشًا بأكثر من 7% وسط أضرار الحرب الواسعة وتقييد صادراتها النفطية.
توقعات بتسجيل العراق وإيران تعافيًا اقتصاديًا متفاوتًا
ومن المتوقع أن يسجل كل من العراق وإيران تعافيًا اقتصاديًا متفاوتًا العام المقبل، ورجح التقرير بدء ظهور مؤشرات التعافي بالنصف الثاني من العام الجاري مع العودة التدريجية لحركة الشحن عبر المضيق؛ حيث ستتعافى صادرات النفط أولًا، بينما ستحتاج حركة الناقلات ما بين شهرين لثلاثة أشهر للعودة لمستويات ما قبل الحرب.
هذا وتتوقع المؤسسة الرقابية العالمية أن تساعد اقتصادات شمال أفريقيا بدعم التعافي الإقليمي المشترك، مع تسارع نمو الاقتصاد المصري إلى 4.8% خلال السنة المالية 2025-2026، واستمرار نمو المغرب عند مستوى 4.1% مدعومًا بشكل مباشر بتحسن الإنتاج الزراعي وانتعاش صادرات قطاع السيارات وقوة معدلات الطلب المحلي بالأسواق المغربية.














0 تعليق