قال الخبير في التغيرات المناخية والحياة البحرية، أحمد غديرة، إن المخاوف تتزايد حول تأثير التغيرات المناخية على البيئة البحرية وخاصة المحيطات، لافتًا إلى الاكتشاف الأخير لأكثر من ألف ومائة نوع بحري جديد.
اكتشاف أكثر من ألف نوع بحري جديد رغم مخاطر التغير المناخي
وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن هذا الاكتشاف يأتي في وقت تعيش فيه المحيطات ضغوطًا كبيرة نتيجة الصيد الجائر والجشع البشري في التعامل مع الطبيعة البحرية مما يجعلنا في ما يعرف بالفترة السادسة للانقراض للكائنات الحية لا سيما البحرية منها.
وأضاف، أن العلم لم يستكشف سوى جزء محدود من المحيطات، مع وجود تقديرات تشير إلى احتمال وجود ما بين مليون ونصف إلى مليونين من الكائنات البحرية التي لم يتم توثيقها بعد، منوهًا أن بعثة علمية حديثة في عام 2024 اكتشفت أكثر من 850 نوعًا بحريًا جديدًا لم يسجل سابقًا، وفي عام 2025 تم اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد، وتم الإعلان عنها في شهر مايو بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي.
وأختتم، أن مفارقة مثيرة للاهتمام وهي أن الرحلات الاستكشافية إلى الفضاء الخارجي مثل القمر والكواكب تتفوق عددًا على الحملات الاستكشافية إلى أعماق البحار على الرغم من أن الحياة البحرية في الأعماق أكثر تعقيدًا إذ تبدأ الظلمات المطلقة على عمق أكثر من 200 متر حيث تنعدم أشعة الشمس تمامًا وتصبح الرؤية شبه مستحيلة.

















0 تعليق