25 مليون لغم.. "موسى" يكشف كواليس تطهير مدينة العلمين من مخلفات الحرب العالمية - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الإعلامي أحمد موسى، إن الدول التي زرعت ملايين الألغام خلال الحرب العالمية الثانية يجب أن تتحمل مسئولية تمويل عمليات الإزالة، موضحًا أن هناك أعدادًا كبيرة من الضحايا والمصابين نتيجة هذه الألغام التي لا تزال آثارها ممتدة منذ سنوات طويلة.

 

وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن الدول المعنية كانت مترددة في تقديم خرائط الألغام، ما صعب عمليات التطهير في البداية، مشيرًا إلى أن الموقف المصري في تلك المرحلة كان واضحًا بضرورة تولي القوات المسلحة هذا الملف، وهو ما تم بالفعل بعد مناقشات وقرارات على أعلى مستوى.

 

وتابع، أن القوات المسلحة، ممثلة في سلاح المهندسين، نجحت خلال السنوات الماضية في إزالة وتطهير ما يقرب من 25 مليون لغم من مناطق العلمين والساحل الشمالي والصحراء الغربية، مؤكدًا أن هذه الجهود استمرت لعقود وأسهمت في تأمين مساحات واسعة من الأراضي.

 

عمليات التطهير أسهمت في فتح المجال أمام مشروعات التنمية والبنية التحتية

وأكد أن المنطقة التي أصبحت اليوم ضمن نطاق التنمية والعمران في العلمين كانت في السابق مليئة بالألغام وتحمل علامات تحذيرية خطيرة، موضحًا أن هذه الأرض لم يكن من الممكن العمل أو البناء عليها في ظل وجود هذا الخطر، مشيرًا إلى أن عمليات التطهير أسهمت في فتح المجال أمام مشروعات التنمية والبنية التحتية، بعد أن كانت الألغام تهدد حياة المواطنين، خاصة في مناطق مطروح والبدو، حيث سُجلت حالات إصابة وبتر نتيجة هذه المخلفات، ونجحت القوات المسلحة بإزالتها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق