أكد النائب مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ "تحيا مصر"، أن فيروس الإيبولا لا يمثل في الوقت الراهن خطرًا عالميًا يستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية، وفقًا للتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
وقال مرشد، إن الحالات المسجلة ما زالت محدودة ومحصورة في نطاقات جغرافية معينة، ولم تصل حتى الآن إلى مرحلة الوباء العالمي أو الانتشار الواسع الذي يشكل تهديدًا على مختلف الدول.
مرشد: جاهزية المنظومة ورفع الوعي خطا الدفاع الأول في مواجهة أي أوبئة
وأشار إلى أن القطاع الوقائي بـ وزارة الصحة يمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع الأزمات الصحية، مستشهدًا بالدور الذي قامت به الدولة خلال جائحة كورونا، والذي ساهم في الحد من تداعيات انتشار الفيروس، مضيقًا، أن التعامل مع أي وباء يعتمد بالأساس على الإجراءات الوقائية المعروفة، وعلى رأسها التوعية الصحية، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتباعد الاجتماعي عند الضرورة، واستخدام وسائل الحماية الشخصية وفق طبيعة المرض.
وشدد على أهمية استمرار جاهزية المنظومة الصحية ورفع مستوى الوعي المجتمعي، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة أي أوبئة أو أمراض معدية قد تظهر مستقبلًا.
الدكتور مجدي: إطلاق مسار حديثي الولادة خطوة مهمة للاهتمام بـ صحة الأم والطفل
وفي سياق أخر، أكد الدكتور مجدي مرشد، على أهمية إطلاق وزارة الصحة لـ «مسار حديثي الولادة»، والتي يبدأ تطبيقها خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أنها تمثل خطوة مهمة في إطار الاهتمام بصحة الأم والطفل منذ المراحل الأولى للحياة.
وقال مرشد إن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بملف رعاية الأم والجنين، مشيرًا إلى أن المبادرات الصحية التي أطلقتها وزارة الصحة خلال الفترة الماضية تستهدف تقديم متابعة متكاملة للحالات منذ فترة الحمل وحتى ما بعد الولادة.
الدكتور مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب
وأوضح أن الاهتمام بالطفل يبدأ من المرحلة الجنينية داخل رحم الأم، مرورًا بمرحلة الولادة، ثم متابعة التطعيمات والرعاية الصحية والكشف المبكر عن أي مشكلات صحية أو وراثية قد تؤثر على مستقبله.
وأضاف أن هذه الجهود تسهم في إعداد جيل يتمتع بصحة جيدة وقدرات بدنية وإدراكية سليمة، مؤكدًا أن الأطفال الذين يتمتعون بالرعاية الصحية المناسبة اليوم هم من سيقودون عملية التنمية في مصر خلال السنوات المقبلة.


















0 تعليق