أكد الكاتب الصحفي خيري حسن، أن قصة حب الفنان الكبير سيد درويش لـ "جليلة" كانت من أبرز المحطات المؤثرة في حياته الشخصية والفنية، مشيرًا إلى أن اسمها ظل حاضرًا في وجدانه حتى إنه أطلقه على آخر زوجاته.
جليلة لم تكن مجرد قصة عاطفية عابرة
وأوضح حسن، خلال تصريحاته عبر القناة الأولى المصرية، أن جليلة لم تكن مجرد قصة عاطفية عابرة، بل كانت مصدر إلهام لعدد كبير من أعماله الغنائية، لافتًا إلى أن العديد من الأغنيات التي كتبها ولحنها سيد درويش ارتبطت بحالاته النفسية ومشاعره تجاهها، فكان يعبّر عن خلافاتهما أو لحظات الصلح بينهما من خلال الغناء والتلحين.
وأضاف الكاتب الصحفي، أن جليلة أسهمت بصورة غير مباشرة في إثراء الفن المصري والعربي، إذ انعكست تلك العلاقة على إنتاج فني ما زال حاضرًا في الذاكرة الثقافية حتى اليوم، مشيرًا إلى أن سيد درويش عقب عودته من رحلاته إلى بلاد الشام، والتي كانت إحداها عام 1912 وأخرى في السنوات اللاحقة، بدأ مرحلة جديدة من نشاطه الفني في مدينة الإسكندرية، حيث كان يغني في المقاهي والمنتديات الفنية التي شكلت آنذاك مراكز للحراك الثقافي.
تشبيه تأثيرها اليوم بمفهوم "الترند" المتداول
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن الإسكندرية في تلك الفترة كانت تضم نخبة استثنائية من رموز الفكر والفن، من بينهم عبد الله النديم وبيرم التونسي وسيد درويش وسلامة حجازي، وهو ما جعل المدينة مركزًا مؤثرًا في تشكيل الوعي الثقافي والفني المصري خلال تلك الحقبة.
وتابع: نجاح الأغنيات الجديدة لسيد درويش كان يحقق انتشارًا واسعًا بين الجمهور، حتى يمكن تشبيه تأثيرها اليوم بمفهوم "الترند" المتداول في العصر الحديث، نظرًا لما كانت تحققه من حضور جماهيري كبير في الأوساط الفنية والثقافية.















0 تعليق