خبير للشؤون الإيرانية: أمريكا لن تفتح مضيق هرمز بالقوة والحرب الشاملة مستبعدة - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد محمد خيري، الكاتب المختص في الشؤون الإيرانية، أن حالة الجمود التي تشهدها المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني بالضرورة توجه واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية، مشيرًا إلى أن مثل هذا الخيار يظل معقدًا ومحفوفًا بالمخاطر في ظل توازنات المنطقة.

المشهد الراهن يشير إلى استمرار ما وصفه بـ"التصعيد المحسوب"

وأوضح خيري، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة لم تنجح خلال السنوات الماضية في تحقيق أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بتغيير النظام الإيراني أو فرض معادلات جديدة داخل إيران عبر الخيار العسكري، الأمر الذي يجعل احتمالات الانخراط في حرب واسعة النطاق أمرًا مستبعدًا في المرحلة الحالية.

وأضاف أن المشهد الراهن يشير إلى استمرار ما وصفه بـ"التصعيد المحسوب" بين الجانبين، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات استهداف محدودة لمواقع أو أهداف ذات طابع استراتيجي، يعقبها رد إيراني محسوب، دون أن تتطور الأمور إلى مواجهة عسكرية شاملة.

العمليات المحدودة لا تستهدف بالضرورة إنهاء الاتفاق

وأشار الكاتب المختص، إلى أن هذه المناوشات تأتي في إطار إدارة الصراع وليس حسمه، إذ يحرص الطرفان على تجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة قد تكون مكلفة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا للجميع، منوهًا بأن المؤشرات الحالية تدل على وجود مصلحة مشتركة لدى الطرفين في الحفاظ عليه، رغم هشاشته.

ولفت إلى أن العمليات المحدودة التي تحدث بين الحين والآخر لا تستهدف بالضرورة إنهاء الاتفاق، بل تُستخدم أحيانًا كأدوات ضغط متبادلة ضمن سياق التفاوض غير المباشر، مؤكدًا أن واشنطن وطهران تدركان أن انهيار مسار التفاوض بشكل كامل قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب العواقب، لذلك يبقى خيار التصعيد المحدود والمدروس هو السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال المرحلة المقبلة، بالتوازي مع استمرار الجهود الدبلوماسية والمفاوضات بين الجانبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق