وجه اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بتكثيف أعمال إزالة الإشغالات والتعديات على حرم الطرق والأرصفة بمختلف أحياء المحافظة ومدينة بورفؤاد، في إطار خطة المحافظة المستمرة لاستعادة الانضباط بالشوارع والحفاظ على المظهر الحضاري، بالتوازي مع مشروعات التطوير ورفع الكفاءة التي تشهدها العديد من المناطق خلال الفترة الحالية.
محافظ بورسعيد يوجه بتكثيف حملات إزالة الإشغالات والتعديات للحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق السيولة المرورية
وأكد محافظ بورسعيد أن المحافظة تمضي بخطى متسارعة في تنفيذ مشروعات تنموية وتطويرية تستهدف الارتقاء بجودة الحياة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الحفاظ على نتائج هذه المشروعات يتطلب التصدي الحاسم لكافة أشكال الإشغالات والتعديات التي تؤثر على حركة المواطنين وتشوه المظهر العام للشوارع والميادين.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالأحياء مطالبة ببذل مزيد من الجهد خلال المرحلة الحالية، من خلال تنفيذ حملات يومية ومكثفة لرصد وإزالة كافة صور الإشغال المخالف، سواء من قبل المحال التجارية أو الباعة الجائلين أو أي تعديات أخرى تعوق الحركة المرورية أو تتسبب في إعاقة حركة المشاة، مؤكدًا أن الدولة تنفق مليارات الجنيهات على مشروعات التطوير، ومن غير المقبول السماح بأي ممارسات عشوائية تؤثر على ما تم تحقيقه من إنجازات.
وشدد على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة من رؤساء الأحياء والأجهزة المختصة، والتعامل الفوري مع أي مخالفات يتم رصدها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين وعدم الاكتفاء بإزالة الإشغال فقط، وذلك لضمان عدم تكرار المخالفة مرة أخرى وتحقيق الانضباط بصورة مستدامة.
وأشار المحافظ إلى أن حملات إزالة الإشغالات لا تستهدف التضييق على المواطنين أو أصحاب الأنشطة التجارية، وإنما تهدف إلى تنظيم الشارع والحفاظ على حق الجميع في استخدام الطرق والأرصفة بصورة آمنة وحضارية، بما يحقق التوازن بين النشاط التجاري والحفاظ على المرافق العامة والمظهر الجمالي للمدينة.
وأضاف أن أعمال إزالة الإشغالات تأتي ضمن خطة شاملة تنفذها المحافظة بالتوازي مع مشروعات تطوير المناطق السكنية ورفع كفاءة الطرق والميادين والحدائق العامة، بما يسهم في خلق بيئة حضارية تليق بمكانة بورسعيد وتاريخها، ويعكس حجم الجهود المبذولة للارتقاء بالشكل العام للمحافظة.
وأكد محافظ بورسعيد أن الأجهزة التنفيذية ستواصل حملاتها المكثفة في جميع الأحياء ومدينة بورفؤاد دون استثناء، مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق أعلى درجات الانضباط، والحفاظ على السيولة المرورية، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة للمواطنين والزائرين، بما يتواكب مع الطفرة التنموية التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.


















0 تعليق