تقدمت النائبة صافيناز طلعت، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية، بشأن توفير اعتماد مالي لإنشاء وتطوير كورنيش مدينة سمنود بمحافظة الغربية، ليصبح متنفسًا سياحيًا وخدميًا وحضاريًا متكاملًا على غرار مشروع "ممشى أهل مصر".
مقومات تاريخية وأثرية وسياحية فريدة تؤهلها لتكون واحدة من أهم الواجهات
وأكدت النائبة أن مدينة سمنود تمتلك مقومات تاريخية وأثرية وسياحية فريدة تؤهلها لتكون واحدة من أهم الواجهات النيلية بمحافظة الغربية، مشيرة إلى أن المدينة تعد من المدن التاريخية العريقة، إذ كانت مركزًا اقتصاديًا ودينيًا مهمًا عبر التاريخ، كما شهدت فترة كانت خلالها عاصمة لمصر في عهد الملك نخت إنبو الأول من الأسرة الثلاثين.
وأوضحت أن سمنود تضم العديد من المعالم الأثرية والدينية البارزة، من بينها كنيسة الشهيد أبانوب، وحمام سمنود التاريخي، فضلًا عن كونها إحدى محطات رحلة العائلة المقدسة، حيث تقع بها كنيسة السيدة العذراء والقديس أبانوب الأثرية التي تستقبل آلاف الزوار سنويًا.
وأضافت أن المدينة تتمتع أيضًا بموقع استراتيجي مميز يربط بين محافظتي الغربية والدقهلية عبر كوبري منية سمنود التاريخي المقام على فرع دمياط، والذي يمثل أحد المعالم التراثية المهمة منذ افتتاحه عام 1941.
إنشاء كورنيش حضاري متكامل يضم ممشى على النيل
وأشارت النائبة إلى أن المدينة، رغم ما تمتلكه من مقومات سياحية وتاريخية كبيرة، ما زالت تفتقر إلى متنفس حضاري متكامل يتيح للمواطنين الاستمتاع بالواجهة النيلية، في ظل وجود أسوار وعوائق بصرية تحجب أجزاءً واسعة من النيل عن الأهالي والزائرين.
ويتضمن المقترح إنشاء كورنيش حضاري متكامل يضم ممشى على النيل، ومساحات خضراء، ومناطق جلوس، وإضاءة حديثة، فضلًا عن مناطق للخدمات والكافيهات والمطاعم بإدارة حضارية، إلى جانب تخصيص جزء من المشروع لمشروعات الشباب بنظام "مشروع 306" بما يسهم في توفير فرص العمل وتنشيط الحركة الاقتصادية.
واقترحت النائبة تنفيذ المشروع على مرحلتين، تبدأ الأولى من منطقة مسجد البركة بمدخل سمنود بعد نهاية قرية الناصرية وحتى قصر النحاس باشا، فيما تمتد المرحلة الثانية من بعد كوبري منية سمنود مرورًا بمنطقة حديقة الطفل وحتى طريق المنصورة القديم.
وأكدت أن المشروع يستهدف فتح الواجهة النيلية أمام المواطنين، وتوفير متنفس حضاري آمن للأسر والشباب، وتنشيط السياحة الداخلية والدينية والأثرية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تحسين الصورة البصرية والحضارية لمدينة سمنود.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن المقترح يأتي في إطار توجه الدولة نحو تحسين جودة الحياة وتعظيم الاستفادة من المقومات غير المستغلة بالمدن التاريخية، مطالبة بسرعة دراسة المشروع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذه.

















0 تعليق