هل تعامل «الفيفا» مع أزمة إيران الآن يتوافق مع اللوائح والالتزامات؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال ياسر الشنواني محلل فني وناقد رياضي، إن السياسة أصبح لها علاقة كبيرة جدا بكرة القدم، ونلحظ تأثير كبير جدا لكرة القدم من الناحية السياسية، خاصة أن السياسة دائما تعتمد على التجمعات، وكأس العالم الأخير في 2022 في قطر شهده أكثر من 5 مليار.

 

 

ولفت خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”  يضم 211 دولة، في حين أن الأمم المتحدة تضم 193، ما يعني أن تأثير الكرة كبير.

 

وأشار إلى أن كل كأس عالم يواجه بعض الصعوبات والتحديات سواء من الناحية السياسية أو من الناحية الأمنية، لكن كأس العالم هذه المرة، له وضع خاص، خاصة أنه يقام في 3 بلدان، أمريكا والمكسيك وكندا، وفي ظل العمليات العسكرية في إيران، وحتى الآن لم تصدر الفيزا والتأشيرات بالنسبة لللاعبين الإيرانيين، وهذا له تأثير سلبي.

 

أوضح، أن الفيفا يحاول ألا يضع نفسه في موضع انتقاد، في الأول تردد أن إيران ستستبعد من كأس العالم، ويدخل مكانها إيطاليا، لكن الفيفا أصر على وجود إيران في مجموعتها، وعندما تردد أيضًا أنه من الممكن أن تنتقل إيران من مجموعتها في أمريكا لمجموعة أخرى سواء في المكسيك أو في كندا، الفيفا صمم أن تبقى كما هي.

 

وأردف، أن الفيفا يحاول أن تسير كل الأمور على طبيعتها، لكن ستكون هناك مشكلة كبيرة جدا بسبب الحرب بين أمريكا وإيران، والذي له  تأثير سلبي كبير جدا سواء على مشاركة إيران في كأس العالم، وكذلك يؤثر نفسيا على كل اللاعبين الإيرانيين، إذ كان يفترض  أن يقيم منتخب إيران معسكره في أريزونا لكن لم يتمكنوا من فعل ذلك بسبب الفيزا. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق