شهدت المنطقة تصعيداً إقليمياً متسارعاً وجديداً، فجر اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، برصد إطلاق صواريخ باليستية من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل وصياح صافرات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة بوسط وجنوب الكيان.
ويأتي هذا الدخول المباشر على خط المواجهة بالتزامن مع حالة التأهب القصوى والاستنفار الشامل التي أعلنتها الأجهزة الأمنية للاحتلال، في أعقاب الهجمات الصاروخية الإيرانية المتبادلة والغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت العمق الإيراني، مما ينذر باتساع رقعة الصراع الإقليمي المفتوح ودخول جبهات إسناد جديدة للمعركة.
قيادة جيش الاحتلال تحدد نطاق التهديد الصاروخي اليمني
ومن جانبه، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً عاجلاً أكد فيه رصد عمليات إطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى تم توجيهها من اليمن صوب مدن تقع في عمق الكيان.
وأعلنت القيادة العسكرية أنه بناءً على مسارات الصواريخ المرصودة عبر الرادارات، فإنه جرى تفعيل وصرف صافرات الإنذار تباعاً خلال الدقائق الماضية لشمل قطاعات جغرافية واسعة النطاق لضمان وصول السكان للملاجئ.
استنفار في تل أبيب والقدس والضفة الغربية لصد الهجوم
ووفقاً للبيان الرسمي لجيش الاحتلال، فإن منظومات الدفاع الجوي وضعت في أقصى درجات الجاهزية لاعتراض المقذوفات، في وقت امتدت فيه صافرات الإنذار والتحذيرات لتشمل عدة مناطق حيوية واستراتيجية؛ برزت من بينها منطقة "دان" وتل أبيب الكبرى، والقدس، ولخيش، والسهل الساحلي، والشارون، واليركون، بالإضافة إلى مناطق واسعة في الضفة الغربية والسامرة والبحر الميت.
وناشدت قيادة الجبهة الداخلية المستوطنين والسكان في تلك المناطق بضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات الأمنية الصارمة والتوجه الفوري إلى الأماكن المحصنة والمقاصد الواقية من الشظايا والصواريخ لحين صدور تعليمات جديدة.

















0 تعليق