أعلن الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، أن المركز في إطار جهوده الرامية لتقديم خدماته العلمية والفنية لتنمية المجتمع السيوى واستدامة قطاع التمور بواحة سيوة، قد أطلق حملة قومية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال الفحص وتوفير وسائل المكافحة، عبر فريق عمل مدرّب يعمل بمزارع النخيل بالواحة. ويستمر المشروع لمدة عام، ويشمل أعمال التوعية للمزارعين، وفحص أشجار النخيل، وأعمال المكافحة سواء من خلال الرش أو الحقن، مشيرًا إلى أن المشروع يتم تنفيذه بالتكامل بين مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح ومجلس مدينة سيوة.
وأوضح الدكتور محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، أن المشروع يأتي في إطار خطة النهوض بالقطاع الزراعي بواحة سيوة، خاصة قطاع نخيل التمر، مشيرًا إلى أن المشروع يعتبر من المشروعات التي تسهم ليس فقط في القضاء على سوسة النخيل الحمراء، بل تعمل أيضًا على تدريب كوادر من أبناء سيوة لتكون نواة لخدمة المجتمع السيوي، مشيدًا بروح التكامل بين بحوث الصحراء والمجتمع السيوي.
وقال العميد باسم الفيل، مدير المشروع، إن المرحلة الحالية تعد مرحلة تمهيدية انطلقت في شهر مايو الماضي، والغرض منها اختيار أفضل العناصر لفريق المكافحة، ونشر الوعي بمخاطر سوسة النخيل عن طريق عمل مزارع استرشادية، ومعالجة أكبر قدر ممكن باستخدام مبيدات حيوية ليس لها أثر متبقي. وأوضح أن المشروع يستهدف كامل المساحة المنزرعة بالنخيل بواحة سيوة، حيث تم حتى الآن علاج 27 مزرعة من سوسة النخيل بإجمالي مساحة تقدر بحوالي 470 فدانًا، وتنفيذ 5 مزارع استرشادية بإجمالي 1,000 نخلة علاج ووقاية ومعاملات زراعية صحيحة، بالإضافة إلى تأهيل فريق من الفنيين في الكشف وعلاج السوسة.
وأشار اللواء محمد الشبراوي، رئيس مركز ومدينة سيوة، إلى أن المشروع يعتبر من المشروعات الرائدة في إطار الحفاظ على النخيل بواحة سيوة، من منطلق جهود الدولة للتوسع في زراعة نخيل التمر بأنواعه المختلفة. وأكد أن واحة سيوة تمتاز بالعديد من الأصناف التي وصلت للعالمية من خلال فتح آفاق التصدير، مع التوسع في مجال التصنيع الزراعي، مما أسهم في توفير فرص العمل وتحسين دخول الأسر بالواحة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع التمور، وهناك خطة طموحة للتوسع في زراعة نخيل التمر في ربوع مصر المختلفة، وفي مقدمتها واحة سيوة.
















0 تعليق