تبادل أمريكي إيراني للضربات.. ماذا حدث خلال الساعات الماضية؟ - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت الساعات القليلة الماضية تبادل للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية سقوط مروحية أباتشي أمريكية بالقرب من مضيق هرمز، حيث شنت القوات الأمريكية في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 10 يونيو غارات جوية على إيران، فيما وصفه الرئيس دونالد ترامب بأنه رد على إسقاط الجمهورية الإسلامية مروحية أمريكية في اليوم السابق.

وأطلقت البحرين والكويت والأردن حالة التأهب، ونشرت منظومات الدفاع الجوي في وقت مبكر من صباح الأربعاء، في تبادل للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران عقب إسقاط المروحية الأمريكية في اليوم السابق.

ونشر الجيش الكويتي على حسابه الرسمي على منصةX  بيانًا جاء فيه: "تعلن هيئة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتصدى حاليًا لأهداف جوية معادية وفقًا للإجراءات العملياتية المعتمدة"، دون تحديد مصدرها.

وكانت إيران قد أعلنت استهدافها الكويت ردًا على الغارات الجوية الأمريكية التي شنتها في وقت سابق من صباح الأربعاء، كما تبنت هجمات استهدفت البحرين والأردن.

وأعلن الأردن يوم الأربعاء إسقاطه خمسة صواريخ إيرانية، زعمت إيران أنها استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية. وتستضيف هذه القاعدة طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف-35 وطائرات أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) بيانًا من الجيش الأردني، أضاف فيه أنه لم تقع إصابات في الهجوم، وأن خبراء المتفجرات فحصوا حطام الصواريخ التي تم اعتراضها.

وتعهدت طهران بالرد بعد أن شنت الولايات المتحدة غارات جوية على إيران عقب تحطم مروحية عسكرية قرب مضيق هرمز.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريح له على منصة X: "لن تدع القوات الإيرانية أي هجوم أو تهديد دون رد. غادروا منطقتنا إن كنتم تريدون الأمان".

ووفقًا لمسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لوكالة أسوشيتد برس نظرًا للتحقيق الجاري، سقطت مروحية هجومية أمريكية من طراز AH-64 أباتشي قرب مضيق هرمز بعد اصطدامها بمسيرة إيرانية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الاصطدام متعمدًا، واكتفت البيانات الرسمية بالقول إن الحادث قيد التحقيق.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع سلسلتين من الانفجارات على الأقل على طول الساحل الجنوبي لإيران قرب مضيق هرمز.  بينما ذكر موقع أكسيوس أن القوات الأمريكية هاجمت منظومات دفاع جوي إيرانية وأنظمة رادار حول المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، المسؤولة عن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في تصريح لها على منصة X أنها "نفذت ضربات دفاعية ضد إيران".

وأفاد بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية بأن قواتها قصفت الدفاعات الجوية الإيرانية ومحطات التحكم الأرضية ومواقع رادارات المراقبة قرب مضيق هرمز بذخائر دقيقة من طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو والبحرية الأمريكية.

وأضافت القيادة المركزية أن العملية جاءت ردًا متناسبًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت القوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية العابرة للمياه الإقليمية.

وكان ترامب قد صرح سابقًا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران أسقطت الطائرة أثناء قيامها بدورية فوق المضيق، وأعلن أن الولايات المتحدة "ملزمة بالرد على هذا الهجوم".

وقد زاد إسقاط مروحية أباتشي الهجومية والضربات التي شنها الجيش الأمريكي من توتر وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين، وذلك بعد يوم من تبادل إيران وإسرائيل إطلاق النار للمرة الأولى منذ دخول الهدنة الهشة حيز التنفيذ.

وقبل اتهامه إيران بإسقاط المروحية الأمريكية، أعرب ترامب عن تفاؤله المتجدد بشأن المفاوضات مع إيران، لكنه لم يوضح أسباب هذا التفاؤل.

وذكرت قناة سي إن بي سي في نشرتها الصباحية أن تحركات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تشير إلى أن حل النزاع لا يزال بعيد المنال.

وقالت إن الوضع في الشرق الأوسط يُشوه معنى "وقف إطلاق النار" لدرجة تفوق حتى حركات اليوغا المتقنة.

أسواق النفط والطاقة تحت ضغط التصعيد العسكري

وارتفعت أسعار النفط في وقت مبكر من صباح اليوم بتوقيت آسيا بعد انخفاضها خلال ساعات التداول الأمريكية، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.8% لتصل إلى 89.79 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنسبة 1.8% لتصل إلى 93.06 دولارًا.

وقال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، إن حركة السفن عبر مضيق هرمز "تشهد ارتفاعًا ملحوظًا"، إلا أنه لم يقدم بيانات حول زيادة تدفقات النفط عبر المضيق.

وقالت شركة "ريستاد إنرجي" إن توقف إنتاج 11.8 مليون برميل يوميًا في ستة حقول نفط خليجية قد تسبب في أسوأ اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ الحديث. وتُقدّر الشركة الاستشارية أن الخسائر التراكمية في الإنتاج قد بلغت مليار برميل، وحذّرت من أن كل شهر إضافي من النزاع قد يُؤدي إلى خسارة 350 مليون برميل أخرى من الإنتاج.

وشهدت الأسواق تراجعًا عامًا، حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب مع تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية. كان مؤشر داو جونز الصناعي الاستثناء الوحيد، إذ ارتفع بنسبة 0.17%. وشهدت أسواق آسيا انخفاضًا عامًا في تداولات الأربعاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق