أكد ميروسلاف كوبيك، المدير الفني لمنتخب جمهورية التشيك، أن فريقه قدم أداءً جيدًا رغم الخسارة أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1، في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المنتخب الكوري استحق الفوز في نهاية المطاف.
وكان المنتخب التشيكي قد تقدم أولًا عبر لاديسلاف كريتشي الذي سجل هدفًا برأسية مميزة مستغلًا تفوق فريقه في الكرات الهوائية، قبل أن ينجح هوانج إن-بيوم في إدراك التعادل لكوريا الجنوبية، ثم يصنع هدف الفوز الذي أحرزه البديل أوه هيون-جيو.
وقال كوبيك في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “ارتكبنا بعض الأخطاء، لكننا صنعنا فرصًا أيضًا. منافسنا كان سريعًا للغاية، وفي النهاية فاز الفريق الأفضل”.
وأضاف: “قاتل اللاعبون حتى النهاية وأظهروا روحًا كبيرة، لكن علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة. نحتاج إلى المزيد من الفاعلية والإبداع في الثلث الهجومي الأخير، ولدينا مساحة واضحة للتطور على المستوى الهجومي”.
وأشار المدرب التشيكي إلى أن الفريق ينتظر مردودًا أكبر من بعض عناصره الأساسية، وعلى رأسهم المهاجم باتريك شيك ولاعب الوسط بافل شولتس، اللذان غادرا الملعب خلال الشوط الثاني بعد تأثرهما بالإرهاق وارتفاع درجات الحرارة.
وتستعد التشيك لمواجهة جنوب إفريقيا يوم 18 يونيو الجاري في الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث وصف كوبيك اللقاء المرتقب بأنه اختبار صعب جديد لفريقه.
وقال: “سنواجه منافسًا قويًا، وقد خرجنا للتو من مواجهة صعبة للغاية. اضطر اللاعبون لبذل مجهود كبير حتى اللحظات الأخيرة، ومن الطبيعي أن يشعروا بالإرهاق”.
ورغم تلقيه أول هزيمة منذ توليه قيادة المنتخب، أبدى المدرب البالغ من العمر 74 عامًا رضاه عن بعض الجوانب الإيجابية، مشيدًا بشكل خاص بأداء لاعب الوسط ألكسندر سويكا الذي خاض أول مباراة رسمية دولية في مسيرته.
كما قلل كوبيك من تأثير الرحلة الطويلة التي تنتظر فريقه إلى أتلانتا استعدادًا لمواجهة جنوب إفريقيا، مؤكدًا ثقته في قدرة الجهاز الإداري واللوجستي على التعامل مع ظروف البطولة، رغم اعترافه بأن التنقل لمسافات طويلة ليس أمرًا مثاليًا.










0 تعليق