استعاد مجدي يوسف، مراسل صدى البلد في بروكسل، واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مشوار منتخب مصر بكأس العالم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في مونديال 2026، موجّهًا رسالة خاصة إلى حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، لاستلهام ذكريات الإنجاز التاريخي الذي صنعه لاعبًا قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وأشار يوسف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي»، إلى أن يوم 12 يونيو 1990 شهد مواجهة تاريخية جمعت منتخب مصر بنظيره الهولندي، أحد أقوى منتخبات العالم آنذاك، على ملعب مدينة باليرمو الإيطالية ضمن منافسات كأس العالم.
وأوضح أن تلك المباراة شهدت حصول المنتخب المصري على ركلة جزاء بعد مجهود من حسام حسن، قبل أن ينجح مجدي عبد الغني في ترجمتها إلى هدف تاريخي منح الفراعنة تعادلًا ثمينًا أمام الطواحين الهولندية، في واحدة من أشهر لحظات الكرة المصرية على الساحة العالمية.
وأكد يوسف أنه حرص على الظهور الإعلامي من مدينة باليرمو نفسها، في محاولة لاستحضار ذكريات الماضي وتحفيز حسام حسن لتكرار الإنجاز هذه المرة من مقعد المدير الفني، وليس كلاعب داخل المستطيل الأخضر.
وفيما يتعلق بالأجواء داخل بلجيكا قبل المباراة، كشف مراسل صدى البلد أن وسائل الإعلام والجماهير البلجيكية تنظر إلى مواجهة مصر باعتبارها “عنق الزجاجة” في مشوار المنتخب، مشيرًا إلى أن التوقعات هناك تمنح المنتخبين فرصًا متساوية للفوز بنسبة 50% لكل طرف، ما يعكس حجم الاحترام الذي يحظى به المنتخب المصري.
وأضاف أن الجماهير المصرية تأمل في تحقيق انتصار تاريخي، بل وتنتظر من اللاعبين الاحتفال بالأهداف على طريقة حسام حسن الشهيرة، في مشهد قد يعيد للأذهان ذكريات الجيل الذهبي للكرة المصرية.
وعن أبرز عناصر المنتخب البلجيكي، أوضح يوسف أن جيريمي دوكو، أحد أخطر لاعبي بلجيكا في الوقت الحالي، سيكون حاضرًا في المباراة، وهو ما يمثل مصدر قلق حقيقي للفراعنة نظرًا لقدراته الكبيرة في المراوغة وصناعة الفارق.
كما أشار إلى أن النجم المخضرم كيفن دي بروين قد يحصل على مشاركة تكريمية خلال اللقاء، إلا أن تقدمه في العمر قد يمنع استمراره طوال دقائق المباراة، وهو ما قد يؤثر على شكل المنتخب البلجيكي خلال فترات المواجهة.











0 تعليق