أعلن النادي الأهلي، بشكل رسمي، انضمام نجمه السابق ياسر رضوان، إلى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، ضمن التشكيل الجديد الذي يقوده المدير الفني المغربي الحسين عموتة، في إطار خطة إعادة هيكلة قطاع الكرة داخل القلعة الحمراء.
وكشف الأهلي، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، عن تواجد ياسر رضوان ضمن الطاقم المعاون لعموتة، الذي تولى المهمة الفنية للفريق بعقد يمتد لموسمين، خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب.
وتأتي عودة ياسر رضوان إلى الأهلي في خطوة تعكس توجه إدارة النادي نحو الاستفادة من خبرات أبناء القلعة الحمراء، ودعم الجهاز الفني بعناصر تمتلك معرفة كبيرة بثقافة النادي ومتطلبات المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
ويُعد رضوان أحد الأسماء التي تركت بصمة خلال مسيرتها مع الأهلي، ما يمنحه رصيدًا من الخبرات الفنية والإدارية قد يسهم في دعم مشروع عموتة الجديد، الذي يهدف إلى بناء فريق قادر على مواصلة حصد الألقاب والحفاظ على مكانة الأهلي في مختلف المنافسات.
وتترقب جماهير الأهلي النتائج الأولى للجهاز الفني الجديد، في ظل حالة من التفاؤل بعد سلسلة القرارات التي اتخذتها الإدارة لإعادة ترتيب ملف كرة القدم استعدادًا للموسم المقبل.
الحسين عموته مدربًا للأهلي
أعلن النادي الأهلي، بشكل رسمي، التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم لمدة موسمين، خلفًا للمدرب الدنماركي ييس توروب.
وأوضح الأهلي، في بيان رسمي نشره عبر صفحته على «فيسبوك»، أن مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب اعتمد خلال اجتماعه مساء اليوم استكمال هيكلة قطاع كرة القدم، والتي جرى إعدادها من جانب ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، المكلفين بملف الكرة داخل القلعة الحمراء.
وشملت القرارات تعيين الحسين عموتة مديرًا فنيًا للفريق الأول لمدة موسمين، في خطوة تعكس رغبة إدارة الأهلي في بناء مشروع فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
ويعد عموتة من أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة، بعدما حقق نجاحات لافتة في محطات تدريبية مختلفة، وهو ما دفع إدارة الأهلي للاستعانة بخبراته من أجل مواصلة المنافسة على البطولات والحفاظ على مكانة النادي في مختلف المسابقات.
رحلة عموتة التدريبية بدأت مبكرًا مع اتحاد الخميسات عام 2005، حيث نجح في صناعة إنجاز تاريخي بقيادة الفريق إلى المركز الثاني في الدوري المغربي والتأهل لأول مرة إلى دوري أبطال إفريقيا، ليعلن عن ظهور مدرب يملك شخصية مختلفة وقدرة واضحة على صناعة الفرق التنافسية.
لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع الفتح الرباطي، حيث لم يكتفِ بتغيير شكل الفريق فنيًا، بل قاده إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا، بعدما حصد لقب كأس العرش المغربي وحقق كأس الكونفيدرالية الإفريقية، ليبدأ في ترسيخ صورته كمدرب لا يرضى إلا بالمنافسة على الألقاب.
وفي محطة جديدة، انتقل عموتة إلى السد القطري، حيث أثبت نجاحه في إدارة الفرق المليئة بالنجوم، وقاد الفريق لتحقيق عدة بطولات محلية، كما توج بجائزة أفضل مدرب في قطر، ليؤكد أن نجاحه لا يرتبط بظروف معينة أو نوعية محددة من الفرق.
أما المحطة الأبرز في مسيرته، فجاءت مع الوداد الرياضي عام 2017، عندما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق اللقب القاري بنظامه الحديث، مضيفًا إلى خزائنه لقب الدوري المغربي في الموسم ذاته.
ولم تتوقف نجاحات المدرب المغربي عند مستوى الأندية، إذ قاد منتخب المغرب للمحليين للتتويج ببطولة إفريقيا للمحليين، قبل أن يكتب فصلًا تاريخيًا جديدًا مع منتخب الأردن عندما قاده إلى نهائي كأس آسيا 2023، محققًا إنجازًا غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية.
ويتميز عموتة بشخصية قوية وانضباط تكتيكي كبير، إلى جانب قدرته على بناء فرق تمتلك روحًا قتالية عالية، وهي الصفات التي جعلته أحد أكثر المدربين العرب نجاحًا خلال العقد الأخير، كما أكسبته لقب “مدرب المواعيد الكبرى” في الأوساط الكروية المغربية.
ومع اقتراب وصوله إلى الأهلي، يبقى السؤال الأبرز: هل ينجح المدرب المغربي في نقل خبراته وإنجازاته إلى القلعة الحمراء، ويقود الفريق للعودة بقوة إلى منصات التتويج القارية والمحلية؟ أم أن تحديات الأهلي وضغوطه الجماهيرية ستضعه أمام الاختبار الأصعب في مسيرته التدريبية؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.









0 تعليق