سلام: الجهة الوحيدة القادرة على حشد الموارد اللازمة لإعادة الإعمار هي الدولة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بيروت ـ منصور شعبان

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام لصحيفة «التايمز» البريطانية ان «رفض إيران لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يأت من فراغ، بل للتأكيد أن القرار الحقيقي في لبنان لا يزال بيد طهران وحدها».

وقال سلام في حديثه عن إعادة الإعمار «بالتأكيد، ان الجهة الوحيدة القادرة على حشد الموارد اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب هي الدولة اللبنانية وحدها. وإعادة الإعمار لا يمكن أن تتم إلا من خلال الدولة ومؤسساتها، تماما كما أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مفاوضات تجريها الدولة اللبنانية».

وبالنسبة لنظرته المستقبلية للبنان أبدى سلام تفاؤلا حذرا، وقال «لست متشائما على الإطلاق، بل أستطيع أن أقول إنني متفائل، ولكنني لست ساذجا. وما زلت أؤمن فعلا وبقوة بأن هذا البلد يمتلك إمكانات هائلة وكبيرة جدا، وليس لدينا أي خيار آخر سوى أن نسير في طريق الإصلاح الجاد. فإذا كنا نريد حقا إعادة الدولة إلى الوقوف على قدميها مجددا، فلا خيار آخر أمامنا سوى هذا الطريق».

لكن الغارات الإسرائيلية على بلدات وقرى جنوب لبنان ترافقت مع تحليق مسير فوق بيروت على علو منخفض، وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارتين استهدفتا مجرى نهر الليطاني ـ الخردلي الذي كان محل نقاش بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصلحة مياه الليطاني سامي علوية، الذي أطلع عون على وضع منشآت المصلحة في ظل الظروف الراهنة لا سيما بعد تعرض محيط سد القرعون للعمليات الحربية.

ولفت علوية إلى «أن رئيس الجمهورية وعبر الاتصالات التي أجراها، انقذ سد القرعون من كارثة» بسبب استهداف محيطه ومنشآته الحيوية.

وفي نشاط قصر بعبدا أن رئيس الجمهورية أبرق إلى الرئيس ڤلاديمير بوتين مهنئا بالعيد الوطني الروسي، قائلا «أغتنم هذه المناسبة لأؤكد لكم اعتزازي بالروابط التاريخية التي تجمع بين بلدينا، وتطلعي إلى تطوير علاقاتنا الثنائية في مختلف المجالات».

في موازاة ذلك، تميزت خطب الجمعة أمس بالدعوة إلى التلاقي والتعاون، بمناسبة قرب حلول السنة الهجرية الجديدة 1448هـ، واعتبار أن «الهجرة تحمل رسالة خاصة للبنان القائم على التنوع والتعدد، إذ تؤكد أن بناء الأوطان لا يكون إلا بالشراكة والتلاقي وتغليب المصلحة العامة على المصالح الضيقة»، كما قال مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، وأكد أن تعزيز علاقات لبنان مع محيطه العربي والإسلامي، يشكل فرصة حقيقية للنهوض الاقتصادي واستعادة دوره الإقليمي. ويبرز في هذا الإطار تشغيل مطار القليعات، وإحياء سكة الحديد.

ميدانيا، الوضع على حاله في الجنوب، حيث تستمر الغارات الاسرائيلية مترافقة مع المزيد من إنذارات الإخلاء خصوصا إلى سكان قرى الصرفند، تفاحتا ومزرعة سيناي، بينما شملت الغارات: الشهابية وبلدة معركة، إضافة إلى بلدة البياض في قضاء صور، واستهدف القصف المدفعي أطراف بلدة بيوت السياد، وحلق الطيران المسير الاسرائيلي على علو منخفض فوق البيسارية والجوار. ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة الخيام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق