السعودية: القضية الفلسطينية بند أساسي ومصيري في كل جهودنا الدبلوماسية

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المنامة – ليلى محمد
نشر في: الإثنين 13 مايو 2024 - 1:44 م | آخر تحديث: الإثنين 13 مايو 2024 - 1:44 م

أكد السفير عبد العزيز بن عبدالله المطر المندوب الدائم للسعودية لدى جامعة الدول العربية أن القضية الفلسطينية بند أساسي ومصيري في كل الجهود الدبلوماسية للمملكة.

وقال المطر في كلمته أمام اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين للاعداد لاجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الـ(33) في المنامة إنه "في ظل استمرار التحديات التي تواجه منطقتنا العربية ومواجهة الظروف الاقليمية والدولية البالغة الخطورة والتعقيد، فقد حرصت المملكة خلال فترة ترؤسها للقمة الـ32 إلى تقديم كل العون والدعم اللازم للقضايا العربية".

وأضاف: "يأتي انعقاد اجتماع اليوم في وقت عصيب يمر به أشقاؤنا الفلسطينيين من عدوان وظلم. ولأن محور سياسة المملكة الخارجية الأولى هي القضية الفلسطينية وهي بند أساسي ومصيري في كل محافلنا العربية وجهودنا الدبلوماسية، فقد ادخرت وستدخر دائماً المملكة بالتعاون مع أشقائها العرب كل الجهود الدبلوماسية اللازمة من أجل الوصول لوقف الحرب في قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين، وايصال المساعدات الانسانية إلى القطاع".

وتابع: "ودعم الجهود الرامية إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة بحدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية واسترجاع الشعب الفلسطيني الشقيق أراضيه، واستعادة حقوقه المشروعة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق".

كما أكد أنه إيماناً من السعودية، كونها عضو مؤسس للبيت العربي بمحورية دور منظومة العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تعاني منها المنطقة سياسياً وأمنياً واقتصادياً، فإن المملكة بذلت خلال فترة رئاستها من خلال العمل العربي المشترك ببذل كل جهودها وانشغالها بإخلاص يداً بيد مع أشقائها العرب وخاصة في اليمن والسودان ولبنان وليبيا وسوريا والصومال في تحقيق السلام والسلم العربي والدولي بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويصون حقوق الأمة العربية.

وأشار إلى إيمان السعودية بأن المنطقة تتمتع بمقومات كبيرة وثروات هائلة تجعلها قادرة على تجاوز الأزمات والريادة والمنافسة عالمياً، وذلك يتطلب تضافر الجهود العربية في سبيل تعزيز التعاون العربي في الشئون الاقتصادية والثقافية والتنموية وما يحتاجه ذلك من من اهتمام يستحقه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق