نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أدبي الطائف وقيصرية الكتاب بالرياض يفتحان أسئلة الشعر والنقد في "جيولوجيا المعنى", اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 11:09 صباحاً
وشهدت الأمسية حوارًا شعريًا ونقديًا ثريًا، تدرّج من مساءلة منابع التشكّل الشعري وعلاقة الفصحى بالنبطي في فضاء المعنى، إلى استكناه حداثة الصورة والمجاز، وأسئلة النقد والموسيقى، وانتهاءً باستشراف مستقبل النص المعاصر في ظل التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وقد استهل مدير الأمسية اللقاء بتقديم الشعراء، ثم حاورهم في المحور الأول، قبل أن يمضي في استجلاء تجاربهم ورؤاهم عبر بقية المحاور، متنقلًا بسلاسة بين القراءة الشعرية والتأمل النقدي.
وتخللت الأمسية قراءات شعرية مختارة أظهرت تنوع النبرة والأسلوب لدى المشاركين.
بدأ الشاعر عائض الثبيتي بإلقاء نص شعري منه :
"صَفا لكَ ما صَفا بَيْنَ الصِّفاتِ
وأنْتَ مُكَلَّلٌ بِصَفاءِ ذاتِي
تُواكِبُ نَشْوَةَ الأيّامِ دَوْماً
فلا تَنْفَكُّ عَنْ وَهَجِ الحَياةِ
حَظِيْتَ بِبَهْجَةِ الإشْراقِ حَتَّى
أنَرْتَ الليْلَ في حَلَكِ المَباتِ".
وقرأ الشاعر سلطان العصيمي:
"آنستُ حرفين كانا من رُقى الشِّعرِ
حتى تمثلتِ في حرفي ولا أدري
كأنَّ مصباحَ حبرٍ كان يغدقُ لي
نبعَ الكلام الذي من فمي يجري
مَسَحتُهُ أحرفاً تَضوي منمنمةً
مدوزناتٍ على إيقاعكِ الخمري".
كما ألقى الشاعر مطلق المرزوقي نصا جاء فيه :
"صَدْرِي امْتِدَادُ الاحْتواءِ وما حَوَى
فَلْتُغْمِضِي عَينَيكِ، صَدري يَحْرُسُ
أنا لا أُحِبُّكِ بالطَّرِيقَةِ ذَاتِها
فالحبُّ في لُغَةِ القَصِيدةِ أخْرَسُ
الحُبُّ في النَّفْسِ النَّديّةِ فِطْرَةٌ
ما الحبُّ أنْ لمْ تَحْتَوِيهِ الأَنْفُسُ".
ومن قراءة الشاعر يبات علي فايد:
"وشادنٍ ليس لي
من حبِّه غير ما
وعدٍ وأكذوبةٍ
يبتاعُني الوهما
وكلَّما قلتُ: هل؟
يقول: إي، ربَّما.
وإن سألتُ: وهل، نأتي عليها؟ وما...؟
يجيبني ضاحكًا: إن تشتهي، كلَّما".
ومع استكمال محاور الأمسية، فُتح باب المداخلات، فداخل كلٌّ من الدكتور خالد قاسم ، والأستاذ محمد الثبيتي والأستاذ فائز النمري.
واختُتمت الأمسية بكلمة لرئيس جمعية أدبي الطائف الأستاذ عطا الله الجعيد، شكر فيها مقهى قيصرية الكتاب، وترحّم على الأديب القاص عقيلي الغامدي عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي سابقا معددًا مآثره، قبل تكريم المشاركين والتقاط الصور التذكارية في ختام أمسية احتفت بالشعر، وعمّقت التأمل في تضاريس النص وأسئلته المعاصرة.


















0 تعليق