نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يواجه خطر إغلاق إيران لباب المندب واضطراب أسواق النفط - أقرأ 24, اليوم السبت 6 يونيو 2026 12:28 صباحاً
مباشر- حذّر تقرير من أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يواجه خطر إقدام إيران على إغلاق مضيق باب المندب إذا تصاعدت حدة الصراع في الشرق الأوسط، وهو سيناريو من شأنه تقليص إمدادات النفط في سوق تعاني بالفعل من اضطرابات حادة، بحسب "سي إن بي سي".
ويُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات التجارية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن والبحر العربي، وقد لعب دور صمام أمان مهم لسوق النفط مع تراجع الصادرات عبر مضيق هرمز نتيجة الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن الشحن.
وقامت السعودية بزيادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب الشرق–الغرب بعد إغلاق هرمز، ما أعاد توجيه ملايين البراميل يوميًا نحو البحر الأحمر.
وتنتقل هذه الكميات عبر باب المندب إلى آسيا، مما ساعد على تعويض جزء من نقص الإمدادات إلى اقتصادات رئيسية مثل اليابان وكوريا الجنوبية.
وارتفعت صادرات النفط والمنتجات المكررة عبر باب المندب إلى نحو 7.2 مليون برميل يوميًا في أبريل، مقارنة بـ3.9 مليون برميل يوميًا في فبراير قبل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وفق بيانات شركة "كبلر".
وهددت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين، بإغلاق باب المندب إذا لم توقف إسرائيل ضرباتها في غزة ولبنان، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية، وتشدد طهران على أن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يتضمن انسحاب إسرائيل من لبنان.
وقال مات سميث، محلل أسواق السلع لدى "كبلر"، إن إغلاق باب المندب من شأنه قطع تدفقات النفط السعودي المتجهة إلى آسيا، مضيفًا أن ذلك سيمثل تصعيدًا كبيرًا وتأثيرًا مباشرًا على السوق، خاصة أن مرور النفط عبر البحر الأحمر ساهم في الحد من ارتفاع الأسعار.
وقفزت أسعار النفط الأمريكي بنحو 8% خلال الجلسة بعد تهديد إيران بشأن المضيق، قبل أن تتراجع عقب إعلان إسرائيل ولبنان اتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء، رغم استمرار الشكوك حول تنفيذه.
ورفض حزب الله، حليف إيران في لبنان، اتفاق وقف إطلاق النار، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "نزع سلاح حزب الله وتجريد لبنان من السلاح أمر ضروري".
ويظل وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هشًا، مع تبادل للعمليات العسكرية حول مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، ويرى محللون أن أي تصعيد أمريكي إضافي قد يدفع إيران لاستهداف باب المندب.
ولم يتدخل الحوثيون في اليمن بشكل واسع حتى الآن في هذا الصراع، رغم شنهم هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر خلال الفترة 2023–2025 ردًا على حرب غزة، ما أدى إلى تراجع حركة الملاحة عبر باب المندب بشكل كبير.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت حملة عسكرية استمرت 52 يومًا ضد الحوثيين انتهت في مايو 2025 باتفاق لوقف إطلاق النار، مقابل توقف الهجمات على السفن الأمريكية.
ويرى محللون أن الحوثيين قد ينتظرون قرار القيادة الإيرانية قبل الانخراط في تصعيد جديد، بينما قد لا يتطلب تعطيل الملاحة في باب المندب استهدافًا واسعًا، إذ إن ضرب أهداف محددة فقط قد يكون كافيًا لردع السفن عن المرور عبره.

















0 تعليق