«الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • إيران تتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات وغير مكترثة بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين
  • الاعتداءات انتهاك صارخ لسيادة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وتصعيد خطير يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب
  • نحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمننا والدفاع عن أراضينا ومنشآتنا الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد
  • أمن البحرين ودول مجلس التعاون كل لا يتجزأ.. والاعتداءات تكشف عن نهج عدائي في التعامل مع دول الجوار بما يقوض فرص التهدئة


 صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان بأن القوات المسلحة رصدت وتعاملت فجر أمس مع عدد (7) صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا ونتج عن العدوان الإيراني الآثم أضرار مادية دون إصابات بشرية.

وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش أعلنت أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

وذكرت رئاسة الأركان في بيان صحافي أن «أصوات الانفجارات التي سمعت كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية»، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة والتي كان آخرها فجر السبت في عدوان سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات وغير مكترث بما تشكله من تهديد مباشر لحياة المواطنين والمقيمين ولأمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت «الخارجية» في بيان أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيدا خطيرا يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودا حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.

وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.

كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها مملكة البحرين الشقيقة والتي تجسد استخفافا واضحا بسيادة الدول ومساسا مباشرا بأمن مملكة البحرين واستقرارها وسلامة شعبها.

وأكدت «الخارجية» في بيان أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا بالغ الخطورة وتكشف عن نهج عدائي في التعامل مع دول الجوار بما يقوض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

وشددت الوزارة على أن أمن مملكة البحرين الشقيقة ودول مجلس التعاون كل لا يتجزأ مجددة تضامنها الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق