وزير التعليم العالي متفقداً مشروعات جامعة عين شمس: التوسع في المنشآت يسير جنباً إلى جنب مع تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة ـ أحمد صبري

تفقّد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.عبدالعزيز قنصوة، يرافقه رئيس جامعة عين شمس د.محمد ضياء زين العابدين، أمس، العديد من المشروعات التعليمية والطبية بالجامعة، بحضور لفيف من قيادات الوزارة والجامعة ومديري المستشفيات.

واستهل وزير التعليم العالي جولته التفقدية بزيارة مبنى الابتكار وريادة الأعمال

(i-HUB) بالمدينة الجامعية، للتعرف على تجهيزات القاعات والمزودة بالوسائط التكنولوجية الحديثة.

كما اشتملت الزيارة تفقد مستشفى عين شمس التخصصي، والعيادات الخارجية والعديد من الوحدات الخدمية التي تقدم خدماتها للمواطنين، كما استمع إلى شرح تفصيلي حول الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى، واستعراض المشروعات التي تم الانتهاء منها وتشغيلها لخدمة المرضى، بهدف تطوير المنظومة الطبية المقدمة للمواطنين.

وتفقد قنصوة المدينة الطبية لمتابعة معدلات الإنجاز في المشروعات الجاري تنفيذها، والاطلاع على أحدث أعمال التطوير ورفع الكفاءة التي شهدتها المستشفيات الجامعية خلال الفترة الماضية، واشتملت الجولة بالمدينة الطبية تفقد البوابات الرئيسية، وحديقة عرب المحمدي، وأعمال الموقع العام، وكذلك زيارة مركز علاج الأورام والطب النووي ووحدة العلاج الاشعاعي، ثم مركز أبحاث طب عين شمس (MASRI)، وبنك الدم الرئيسي، ومستشفى جراحات الأطفال التخصصي، ومستشفى الطوارئ الجديد، ثم مركز المحاكاة ومعمل الحاسب الآلي المركزي بكلية الطب.

وأشاد وزير التعليم العالي بما تشهده الجامعة من مشروعات تطوير وتحديث في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والخدمية، مؤكدا أن هذه الجهود تعكس حرص الجامعة على تعزيز جودة العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين، لافتا إلى ما تتميز به الجامعة من كوادر علمية وخبرات متميزة تسهم بفاعلية في دعم المنظومة التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع.

وأكد الوزير أن المشروعات الجاري تنفيذها تأتي في إطار خطة الدولة للتطوير والتوسع المستمر في منشآت الجامعات، بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة ويسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة ومحفزة على الإبداع والابتكار، وذلك في ظل الدعم المتواصل الذي توليه القيادة السياسية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار إلى أن التوسع في البنية التحتية والمنشآت الجامعية يسير بالتوازي مع جهود التطوير النوعي للبرامج الأكاديمية والبحثية، بما يعزز من تنافسية الجامعة ويرتقي بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، فضلا عن دعم دورها في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق