أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن عقوبات أوروبية جديدة قد تفرض «في الأيام المقبلة» ضد مستوطنين إسرائيليين ارتكبوا أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقال بارو في برنامج «لو غران جوري» على شبكة «آر.تي.إل» الإخبارية «في الأيام المقبلة قد تتخذ عقوبات جديدة»، معربا عن «قلقه البالغ من زيادة الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية وتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين». وأضاف «لم نر أمرا كهذا منذ سنوات وربما عقود».
وأوضح أن العقوبات التي فرضت في مايو الماضي «للمرة الثالثة» على المستوى الأوروبي «هي وسيلة لدعوة الحكومة الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها إزاء هذه الأعمال العنيفة».
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام مصرية بأن وفدا من حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية (حماس) يجري جولة جديدة من المفاوضات في القاهرة تستمر عدة أيام لبحث استكمال المرحلة الاولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت قناة «القاهرة» الإخبارية ان الوفد برئاسة رئيس الحركة في غزة خليل الحية يجري جولة جديدة من المفاوضات تشمل عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى بحث الآليات المناسبة للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأضافت أن الوفد سيجري كذلك لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية لبحث القضايا والتحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني والعمل على بلورة موقف وطني موحد بشأنها.
وأوضحت أن وفدا من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وصل أيضا إلى القاهرة لبحث التطورات الأخيرة في قطاع غزة والمشاركة في المشاورات الجارية بشأن جهود وقف إطلاق النار ومستجدات الأوضاع الفلسطينية.
ميدانيا، قتل خمسة فلسطينيين على الأقل وأصيب أكثر من عشرة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت نقطة تابعة لشرطة «حماس» في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب غزة، بحسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية.
وذكر شهود عيان أن الضحايا عناصر من الشرطة، بالإضافة إلى عدد من المدنيين كانوا في المنطقة.
















0 تعليق