أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الثلاثي الودي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي على هامش قمة مجموعة السبع الكبرى، عكس المكانة التي باتت تحتلها مصر في التفاعلات الدولية والإقليمية، مشيرًا إلى أن اللقاء جمع بين أبرز قوتين مؤثرتين على الساحة الدولية، الولايات المتحدة وأوروبا.
اللقاء بين الرئيس السيسي وترامب وماكرون شهد حفاوة واضحة
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر شاشة “الحياة”، أن اللقاء شهد حفاوة واضحة من الجانبين الأمريكي والفرنسي بالرئيس السيسي، كما تضمن توجيه رسالة مصرية مهمة وسريعة إلى الإدارة الأمريكية بشأن الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه الرسالة تأتي امتدادًا للتحركات المصرية المكثفة خلال الفترة الأخيرة، والتي شملت استضافة وفود الفصائل الفلسطينية ومواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للوصول إلى تسوية شاملة للأوضاع في القطاع.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن مصر تركز خلال مشاركتها في قمة السبع على تطورات الأوضاع في غزة وخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن القاهرة تتمسك بموقفها الرافض لأي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة، وتسعى إلى دفع المسارات السياسية التي تضمن تحقيق الاستقرار الإقليمي.
واختتم فهمي بالتأكيد على أن التحركات المصرية تعكس دور القاهرة المحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وقدرتها على التواصل مع مختلف القوى الدولية المؤثرة من أجل الدفاع عن مصالح المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.


















0 تعليق