منتخبات المونديال... المجموعة التاسعة : فرنسا - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

من المؤلم مشاهدة مباريات المنتخب الفرنسي لكنه يؤدي بأفضل طريقة….  للفوز ربما تكون هذه العبارة أبلغ تلخيص لأداء فرنسا تحت قيادة ديدييه ديشامب والذي قاد فرنسا للقب كاس العالم 2018  و المباراة النهائية في كاس العالم ٢٠٢٢ .

العبارة قالها أنطوان جريزمان خلال بطولة أمم أوروبا 2024  وهي البطولة التي وصل فيها المنتخب الفرنسي إلى نصف النهائي ايضا  رغم ان تسجيل الأهداف كان صعبا للغاية وفي الهزيمة أمام إسبانيا في نصف النهائي كان راندال كولو مواني اللاعب الوحيد الذي سجل من اللعب المفتوح أما الأهداف الثلاثة الأخرى فجاءت من ركلات جزاء أو أهداف عكسية.

خلال تلك البطولة كانت فرنسا في أعلى درجات تحفظها لكن يبدو أن طريقة ديشامب كانت تحت الاختبار حيث تم تخفيف هذه الطريقة الدفاعية الصارمة خلال جولة فرنسا في الولايات المتحدة في مارس عندما سجل فريقه خمسة أهداف في مباراتين ضد البرازيل وكولومبيا. 

مواهب هجومية فرنسية

لا يزال الدفاع هو العمود الفقري  للمنتخب الفرنسي حيث لم تستقبل سوى أربعة منتخبات أوروبية أهدافا أقل من المنتخب الفرنسي في التصفيات لكن بات لدى ديشامب الآن مجموعة من المواهب الهجومية بما في ذلك القائد كيليان مبابي والفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس.

يقول المدافع لوكاس هيرنانديز إن فرنسا تمتلك "أفضل هجوم في العالم" وبالنظر إلى اللاعبين المتواجدين يصعب تكذيب هذا القول .

 يكمن التحدي أمام ديشامب في دمج المواهب الهجومية بالفريق في منظومة متماسكة وقد كان إيجاد الصيغة المناسبة أمرا صعبا منذ اعتزال أوليفييه جيرو اللعب الدولي عام 2024 لكن في المباريات الودية التي أُقيمت في مارس بدا أن التوازن قد تحقق لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان سيتم استخدام النموذج الهجومي الأكثر شمولا .

المدرب 

ديديه ديشامب ( فرنسا ) 

أصبح ديدييه ديشامب المعيار الذهبي في التدريب الدولي  وقد ألهمت محافظته وواقعيته الكثيرين لا سيما جاريث ساوثجيت عندما كان مدربا لإنجلترا.

 ورغم قيادته فرنسا إلى نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين بالإضافة إلى نهائي بطولة أمم أوروبا خلال فترة توليه المسؤولية التي امتدت 12 عاما إلا أن نهجه كان دائما موضع انتقاد وكان رده على هذه الانتقادات: شاهدوا شيئا آخر غير كرة القدم .

 يبرر نجاح ديديه ديشامب تمسكه بطريقته ونظرا لأنه سيترك تدريب المنتخب الفرنسي هذا الصيف فإنه لن يغير مساره الآن. بعد أن حقق نجاحًا سابقا مع موناكو ومارسيليا فإن ديشامب منفتح على العودة إلى تدريب الأندية.

النجم 

كيليان مبابي 

يقود كيليان مبابي فريقا من النجوم ولا يزال هو النجم الأبرز كما كان الحال منذ أن قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018. 

تطور مبابي من جناحٍ مذهل إلى هداف غزير الأهداف حيث يلعب الآن كمهاجم صريح وقد بني هجوم فرنسا حوله وبجواره ديمبيلي و مايكل اوليسي لكنه مازال امل الديوك في تسجيل الاهداف وهو دائما عند حسن الظن مع المنتخب الفرنسي إذ أن مبابي على وشك تجاوز جيرو ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق