مباحثات مصرية بوسنية لتعزيز السياحة والاستثمار.. وسراييفو ترحب بمزيد من الزوار المصريين - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 بحث سفير جمهورية مصر العربية لدى البوسنة والهرسك، وليد حجاج، مع رئيس حكومة كانتون سراييفو، نهاد أوك، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، في إطار العلاقات المتنامية والشراكة المتنامية بين القاهرة وسراييفو، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الثقافي والسياحي والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية البوسنية، مؤكدين أهمية البناء على الزخم الحالي لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية وروح الصداقة التي تجمع البلدين.
وتركزت المباحثات بشكل خاص على سبل تعزيز التبادل الثقافي والسياحي بين مصر وكانتون سراييفو، حيث أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى زيادة حركة السياحة المصرية إلى البوسنة والهرسك، والترويج للمقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها سراييفو ومختلف المدن البوسنية، إلى جانب بحث إمكانية تسهيل تسيير رحلات جوية مباشرة بين القاهرة وسراييفو، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الشعبين وتوسيع نطاق التبادل الثقافي والإنساني.
وأشار السفير وليد حجاج إلى الاهتمام المتزايد من جانب الشركات المصرية باستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في كانتون سراييفو، خاصة في ظل ما تشهده البوسنة والهرسك من تطورات اقتصادية وفرص واعدة في عدد من القطاعات الحيوية. وأكد أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري يمثل أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الثنائية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود التنمية المستدامة.
كما تناول اللقاء أهمية تشجيع القطاع الخاص في البلدين على إقامة شراكات جديدة وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري، بما يعزز من حجم التبادل الاقتصادي ويخلق فرصاً جديدة للتعاون بين مجتمع الأعمال المصري والبوسني.
من جانبه، أعرب رئيس حكومة كانتون سراييفو، نهاد أوك، عن تقديره للدور الذي اضطلعت به مصر في دعم البوسنة والهرسك منذ استقلالها، وكذلك خلال مرحلة التعافي وإعادة البناء بعد النزاعات، مشيداً بالمواقف المصرية الداعمة لاستقرار وتنمية البلاد.
وأكد أوك استعداد حكومة كانتون سراييفو لتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستقطاب أعداد أكبر من السائحين المصريين إلى البوسنة والهرسك بشكل عام وإلى سراييفو بشكل خاص، بما يسهم في توثيق الروابط الشعبية والثقافية بين البلدين.
وتعكس هذه المباحثات حرص القاهرة وسراييفو على الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستويات أوسع من التعاون، خاصة في مجالات السياحة والاستثمار والثقافة، بما يعزز الشراكة الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون المثمر بين الشعبين الصديقين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق