ذكر موقع أكسيوس الأمريكي عن مصادر، منذ قليل، ان اجتماع وفدي الولايات المتحدة وإيران قائم يوم الجمعة حتى في حال تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم إلكترونيا، موضحا أن إيران طالبت بعدم نشر نص الاتفاق حتى التوقيع الرسمي عليها، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، اختتمت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) أعمال قمتها لعام 2026 المنعقدة في منتجع "إيفيان" بفرنسا، حيث هيمنت النزاعات الجيوسياسية الراهنة في أوكرانيا والشرق الأوسط على جدول أعمال القادة، إلى جانب قضايا الأمن الاقتصادي، ومكافحة الجريمة المنظمة، والذكاء الاصطناعي.
جبهة موحدة لدعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على موسكو
جدد قادة مجموعة السبع في بيانهم الختامي دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها. وتعهد "السبعة الكبار" بتكثيف الدعم العسكري لكييف عبر تزويدها بأنظمة دفاع جوي إضافية وصواريخ اعتراضية، فضلاً عن تعزيز قدراتها العسكرية بعيدة المدى وحماية بنيتها التحتية للطاقة لمواجهة الشتاء المقبل.
وفي السياق ذاته، اتفق القادة على تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، ولا سيما في قطاعي النفط والغاز، لزيادة الضغط على اقتصاد الحرب الروسي. وعلى هامش القمة، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن احتمالية عقد لقاء ثانٍ مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواصلة التنسيق، مشيراً في الوقت نفسه إلى تعقيد مسألة المفاوضات مع موسكو بسبب غياب الرغبة الحقيقية لدى الجانب الروسي لإنهاء الحرب.
مباركة اتفاق هرمز ودعم الاستقرار في الشرق الأوسط
أعربت المجموعة عن دعمها الكامل للاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمزمع توقيعه رسمياً في سويسرا. ويسعى الاتفاق إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وضمان حرية الملاحة الدولية، بالإضافة إلى منع طهران من امتلاك أسلحة نووية وتحييد تهديداتها الصاروخية والإقليمية. وفي هذا الصدد، رحب القادة بالمبادرة الدفاعية المشتركة بين فرنسا والمملكة المتحدة لحماية السفن التجارية وتطهير المضيق من الألغام.
أما الشأن اللبناني، فقد حظي بحيز من البيان الختامي؛ إذ دعا القادة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ودعم جهود السلطات اللبنانية لنزع سلاح حزب الله وبسط سيادة الدولة وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية.


















0 تعليق