علماء يحددون طفرات جينية تزيد خطر الإصابة بمرض شائع لدى النساء - أقرأ 24

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حدد علماء روس متغيرات جينية جديدة قد تسهم في التنبؤ بخطر الإصابة بتضخم بطانة الرحم، وهو مرض شائع يصيب بطانة الرحم وقد يؤدي في حالات معينة إلى مضاعفات صحية خطيرة. 

فرط تنسج بطانة الرحم: الأسباب، الأعراض، العلاج. لماذا يبلغ سمك بطانة الرحم  ٢٠ مم؟ - EpozytywnaOpinia

ويمثل هذا الاكتشاف قفزة نوعية نحو تحسين التشخيص المبكر ومتابعة الحالة الصحية للنساء، خصوصًا بالنسبة لمن لا تظهر عليهن أعراض واضحة.

تم إجراء الدراسة بالتعاون بين خبراء من جامعة بيلغورود الوطنية للبحوث وجامعة كورسك الطبية الحكومية. وأظهرت النتائج وجود علاقة بين نوعين محددين من الجين "FSHB"، المسؤول عن تنظيم توازن الهرمونات الجنسية في الجسم، وزيادة احتمالية الإصابة بتضخم بطانة الرحم.

عادةً ما يصيب هذا المرض النساء اللواتي يقتربن من سن انقطاع الطمث، لكنه قد يظهر أحيانًا في مراحل الخصوبة. في بعض الحالات، قد يتطور المرض إلى أورام خبيثة، مما يجعل الكشف المبكر ضرورة ملحة لحماية صحة المريضة.

وأشار الباحثون إلى أن أحد أصعب التحديات التي يطرحها المرض هو إمكانية تطوره بشكل صامت دون ظهور أعراض واضحة. 

وأكدت الدراسة أن المتغيرات الجينية "rs11031002" و"rs11031005" مرتبطة بصورة كبيرة بخطر الإصابة. وتفتح هذه النتائج المجال أمام استخدام التحليل الجيني مستقبلاً كأداة فاعلة لمساعدة الأطباء في تحديد النساء الأكثر عرضة للإصابة وتقديم التدخلات الوقائية المناسبة لهن.
شملت الدراسة 1493 امرأة من منطقة الأرض السوداء الوسطى في روسيا، 590 منهن مصابات بتضخم بطانة الرحم المؤكد. ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تساعد في الحفاظ على الصحة الإنجابية، والحد من المضاعفات، وتحسين جودة الحياة، لا سيما للنساء فوق سن 45 عامًا.

في الختام، تُقدم هذه الدراسة خطوة واعدة نحو الفحص النسائي المُخصص. فمن خلال تحديد المخاطر مبكرًا، قد يتمكن الأطباء من التدخل قبل تفاقم المرض وظهور عواقب وخيمة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق